افادت مصادر اعلامية اميركية استنادا الى تقارير من الاجهزة الامنية ان هذه الاخيرة بات لديها شكوك قوية وقناعة بضلوع اشخاص غير مسلمين من داخل الولايات المتحدة بالوقوف وراء الرسائل القاتلة.
وذكرت محطة (سي.بي.أس)الامريكي التلفزيونية أن قناعة مكتب التحقيقات الفدرالي (أف.بي.آي) تزداد بأن شخصاً أمريكياً غير مسلم وراء عمليات إرسال الخطابات التي تحتوي على بكتريا الجمرة الخبيثة (الانثراكس).
ولكن التقرير ذكر أن المحققين لم يستبعدوا كليا وجود صلة بين هجمات (الانثراكس) وأسامة بن لادن.
وأفاد التقرير أن المحققين يشتبهون في أن الاخطاء الاملائية في الخطابات الملوثة كانت مقصودة إلى حد كبير.
وقد وصل المخبرون إلى صفات المشتبه فيه، ووصفوه بأنه "رجل ناضج .. مولود في الولايات المتحدة على الارجح .. متعلم نوعا ما وغير مسلم".
وفي الوقت ذاته، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليومية أن السلطات ارتكبت العديد من الاخطاء عند تعاملها مع الهجمات الارهابية البيولوجية.
ووافق مكتب التحقيقات الفدرالي على طلب قدمته جامعة (أيوا) لتدمير "مستعمرات" بكتريا الجمرة الخبيثة التي أنشئت منذ سبعين عاما لاسباب أمنية. ويعتقد العلماء أن تلك المعامل ربما كانت ستساهم في تقديم دلائل جينية مفيدة للتحقيقات.
وقال التقرير أن السلطات أيضا كانت بطيئة جدا في عملية فحص المعامل والشركات القادرة على تصنيع (الانثراكس)—(البوابة)—(مصادر متعددة)