كشفت مجلة اسبوعية اميركية النقاب اليوم عن عملية تطويق لمبنى في ولاية فلوريدا من قبل عناصر مكتب التحقيقات الفدرالية (اف بي أي) بهدف القبض على شخص "ذو ملامح شرق اوسطية" كان يعمل اساسا في مكتب الاستقبال.
واشارت مجلة "نيوزويك" في موقعها على الانترنت ان هذه الحادثة تأتى بعد اكتشاف اصابة ثانية بغاز "الانثراكس" القاتل .
وكان المدعي العام جون اشكروفت قد قال للصحافيين يوم امس ان وزارة العدل تأخذ المسألة "بشكل جدي" لاسيما بعد ان كشفت التحاليل المخبرية للاصابة الثانية في فلوريدا وهو ايرنستو بلانكو (73 عام) والذي يعمل في مبنى صحيفة (الصن)استنشاقه للانثراكس (الجمرة الخبيثة) .
وكان بوب ستيفنس (63 عام) قد توفي يوم الجمعة الماضي اثر استنشاقه الانثراكس في حادثة تعد الاولى في الولايات المتحدة الاميركية منذ اكثر من 25 عاما.
ومنذ حادثة بلانكو قامت السلطات الصحية و عناصر الـ"ا.ف بي أي" بتطويق مبنى الصن ومنع اي شخص من دخوله الا من هو مصرح له بهدف الكشف عن اي ادلة حديثة في حين يتم فحص موظفي الصن في المكتب الصحي للولاية في مقاطعة (بالم بيش) .
وكشفت مصادر صحية في الولاية انه تم تعقب الانثراكس في جميع إنحاء المبنى حتى تم اكتشاف بعض ذراته في لوحة مفاتيح على احد اجهزة الكمبيوتر .
واوضحت النيوزويك ان مكتب الصن تلقى قبل اسبوع من الهجمات الارهابية التي استهدفت اميركا في الحادي عشر من الشهر الماضي رسالة إعجاب إلى المغنية جنيفر لوبيز كان ظرفها يحتوي مادة "صابونية على شكل بودرة وقلادة تحمل نجمة داوود" .
واضافت الصحيفة ان الشخص المشتبه به والتي تبحث عنه "اف بي اي" كان قد ارسل قبل تركه للعمل في الصن بحث ببريد إلكتروني إلى زملائه يقول فيه "لقد تركت لكم مفاجئة لتذكروني فيها . ها .. ها .. ها . انني امزح فقط"--(البوابة)