اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي (اف بي آي) امس الجمعة انه حذر من اعتداءات بواسطة صهاريج مفخخة ضد اهداف يهودية في الولايات المتحدة والخارج، وخصوصا ضد معابد ومدارس يهودية.
وعلمت اجهزة الاستخبارات الاميركية ان "ارهابيين قد يستخدمون صهاريج لتنفيذ اعتداءات ضد مصالح اميركية في الولايات المتحدة او في الخارج وبنوع خاص ضد مدارس يهودية ومعابد"، كما اكد المتحدث باسم الاف بي آي بول بريسون.
وطلب الاف بي آي في تحذيره من قوات الشرطة المحلية الاتصال بالمسؤولين عن الجاليات اليهودية وشركات توزيع الوقود للطلب اليهم بالابلاغ عن اي نشاط مريب.
وقد حصل مكتب الاف بي آي على هذه المعلومات من "معتقلين" من حركة طالبان وتنظيم القاعدة و"من مصادر اخرى"، على حد ما اوضح متحدث اخر هو بيل كارتر.
وقال ان "غالبية هذه المعلومات ليست مثبتة ولا مؤكدة، لكننا نقلناها الى قوات الشرطة على سبيل المزيد من الاحتياط".
واوضح ان هذه التهديدات بحصول اعتداءات بالصهاريج المفخخة ليست محددة ولا تستهدف اي مدينة بنوع خاص ولا تحمل اي موعد محدد.
الا ان الولايات المتحدة تعتقد مع ذلك ان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن استخدم في الماضي هذا النوع من العمليات وخصوصا في جزيرة جربة في تونس في 11 نيسان/ابريل حيث حصل اعتداء بواسطة صهريج مفخخ واوقع 19 قتيلا، بينهم 14 سائحا المانيا.
ويقول المحققون التونسيون ان منفذ الاعتداء التونسي نزار بن محمد نصر نوار كان وحده على متن الصهريج وقتل في داخله حرقا.
وصادرت الشرطة التونسية في منزله هاتفا يعمل بواسطة الاقمار الصناعية من النوع نفسه المستخدم في افغانستان من قبل عناصر القاعدة المحتملين.
وياتي الانذار الاخير لمكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي بعد انذارات اخرى اطلقها المكتب في الاسابيع الاخيرة واشار فيها الى تهديدات بحصول اعتداءات وخصوصا ضد مراكز تجارية ومتاجر كبيرة ومصارف.
لكن درجة الانذار من اعتداءات ارهابية لم تخضع للتعديل على الصعيد الوطني وتبقى "مرتفعة"—(البوابة)