العميد الركن نجيب الصالحي لـ ''البوابة'': واشنطن وضعت الخطة للإطاحة بصدام.. وبوش أخذ التفويض للتنفيذ

تاريخ النشر: 13 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عمان- إيـاد خليفة  

استبعد قيادي في المعارضة العراقية أن يكون التحالف الذي ظهرت ملامحه مؤخرا بين بغداد وطهران تحالفا صادقا واعتبر أن كلا من الرئيس صدام حسين والقيادة الإيرانية "يضحك على الآخر". 

وأكد العميد الركن نجيب الصالحي الأمين العام لحركة الضباط الأحرار العراقية المعارضة أن هناك تجارب سابقة بين البلدين يظهر كل منهما حرصه على الآخر قبل أن يبدأ الطعن في الظهر. 

وكان الرئيس العراقي صدام حسين المرشحة بلاده لضربة أميركية قد أبدى تعاطفا مع طهران التي تخوض معركة كلامية مع الولايات المتحدة. وفي هذا السياق أكد العميد الصالحي لـ "البوابة" أن الإدارة الأميركية وضعت خطة لتوجيه ضربة قوية للنظام العراقي، إلا أن موعد تنفيذها وتفاصيلها غير معروف، مشيرا إلى إجماع في بنسبة 70% لدى طاقم الإدارة الأميركية لتنفيذ الخطة المشار إليها، ومؤكدا أن الرئيس الأميركي جورج بوش قد حصل على تفويض كامل من الكونغرس للتصرف في القضية. 

وبينما ابتعد العميد الركن نجيب الصالحي عن التعليق عن ترشيحه لقيادة السلطة في العراق بعد الإطاحة بالرئيس صدام حسين ونظام الحكم هناك فقد دعا الدول التي تقاسم العراق الحدود والدول الإقليمية لاحترام الرئيس العراقي القادم والتعاون معه. 

في هذه الأثناء أكد المسؤول العراقي المعارض أن قيادات عسكرية معارضة اجتمعت في نيويورك وبدأت تدرس ملفات عدد من الضباط العراقيين الذين غادروا بلادهم وانضموا للمعارضة العراقية في الخارج. وقال إن هؤلاء غير موجودين في الولايات المتحدة نافيا بعض التقارير التي تحدثت عن مؤتمر يعقد في نيويورك يضم الضباط العراقيين لاعتماد القيادة العراقية البديلة التي ستخلف النظام في بغداد بعد الضربة الأميركية التي أكدها الصالحي والتي من المفترض أن تطيح بالرئيس العراقي. 

بالتزامن مع ذلك علمت "البوابة" من مصادر عليمة أن المؤتمر الوطني العراقي والإدارة الأميركية اتفقا للعودة للتنسيق بينهما حيث استأنفت واشنطن المساعدات المالية للمؤتمر بعد أن علقتها لأكثر من شهر، والجدير بالذكر أن الكونغرس أقر 97 مليون دولار للمؤتمر الوطني العراقي الذي تلتئم تحت لوائه التنظيمات والأحزاب العراقية المعارضة. وتقول مصادر "البوابة" إن الخلافات كانت فنية وقد تم حلها بين الطرفين. 

وحسب المصادر فقد أرسلت قيادة المؤتمر خطابات لبعض التنظيمات الرئيسية التي خرجت في السابق من المؤتمر لتحدثها على العودة والتنسيق. وتقول المصادر إن المرحلة حساسة للغاية وتتطلب آراء ومشاركة من الجميع في ظل العمل والأهداف المشتركة "لإنتاج مشروع عراقي واحد، وربما ضمن الإطار العام لنمو المؤتمر الوطني العراقي".—(البوابة)