العمال الكردستاني يدشن استراتيجية جديدة عشية انعقاد مؤتمره الثامن

تاريخ النشر: 27 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يواصل حزب العمال الكردستاني ( ب.ك.ك) استعداداته لعقد مؤتمره العام في الأسابيع القليلة المقبلة . 

وابلغ مصدر مقرب من قيادة حزب العمال الكردستاني وكالة "عراق برس" العراقية المعارضة أن الحزب يستعد لعقد مؤتمره الثامن خلال شهر آذار/مارس على الأرجح وان هناك شبه إجماع على إجراء تغيرات مهمة في هيكلة الحزب وبرامجه إضافة إلى تغيير الاسم إلى (حزب الجمهورية الديمقراطية) الذي سيدخل به مرحلة جديدة ومختلفة من العمل في الساحة الدولية والداخلية. 

وقال داوود باغستاني الشخصية السياسية الكردية أن الحزب الجديد سيواصل المطالبة بمنح الأكراد حقوقهم القومية في إطار دولة تركية ديمقراطية مع التخلي عن أفكار التقسيم ، وان الحزب سيحتفظ بقرابة خمسة آلاف مقاتل قي تركيا وفي المناطق الجبلية مع العراق وانه لن يتخلى بصورة كاملة عن التنظيمات العسكرية إلا بعد تجاوب تركيا مع التحولات الجديدة وذلك لضمان الدفاع عن الحزب ضد أي هجمات عسكرية تركية جديدة. 

وبشأن رئاسة الحزب أشار المصدر إلى أن زعيم الحزب عبد الله اوجلان المعتقل في تركيا سيبقى رئيساً للحزب لكن سيتم إعادة النظر في مسألة (مجلس رئاسة الحزب) الحالي حيث من المرجح أن يتم انتخاب (سكرتير للحزب) وهناك عدة أسماء مرشحة لذلك المنصب الجديد بينها أسماء خارج قيادة الحزب الحالية بما في ذلك شخصية كردية موجودة في تركيا او في اوروبا وليست لها مشاكل قانونية مع الدولة التركية لاشغال المنصب الجديد. 

واشار إلى ان حزب العمال سيخطو خطوات على طريق تجديد نفسه وترسيخ نهجه السلمي السياسي والابتعاد عن القتال وان تغييرات ستطرأ على النظام الداخلي تؤهله ليكون حزباً ليبرالياً، وان الحزب سيستمر في دفع مؤيديه داخل تركيا وفي اوروبا للقيام بالمزيد من المسيرات والتجمعات التي يعتقد انها ستكون اكبر من تلك التي نظمت في العام الماضي والتي وصل عدد المشاركين فيها في مدينة ديار بكر وحدها الى نحو 700 ألف شخص. 

واضاف باغستاني انه برغم بعض الانتقادات من رفع كلمة كردستان من الحزب الجديد إلا أن هناك حالة تجاوب واسعة وفهم لما يحدث خاصة ان ذلك سيساهم في توسيع قاعدة الحزب لضم أتراك وعرب إضافة الى القوميات الأخرى التي تعيش في تركيا . 

واشار باغستاني الى احتمال إلغاء حزب ديمقراطية الشعب الذي يعتبر حزباً كردياً ويعمل بشكل قانوني في تركيا، بضغط من الأطراف اليمينية وهو ما قد يدفع آلافاً من أعضاء حزب ديموقراطية الشعب للانضمام إلى (حزب الجمهورية الديموقراطية) مع وجود احتمال دمج أعضاء الحزبين في حزب جديد—(البوابة)