أصدرت منظمة العفو الدولية بيانا انتقدت فيه بشدة الحكومة الاردنية اثر اعتقال النائب السابقة توجان فيصل والصحفي هاشم الخالدي وقالت ان عملية الاعتقال هذه تضع الحريات في خطر.
وطالبت المنظمة في بيان اصدرته من لندن ونشرته عبر موقعها الالكتروني الحكومة "بالافراج الفوري وغير المشروط عنهما".
وقالت المنظمة ان هذه الاعتقالات تأتي بعد تعديل قوانين بصورة عاجلة وفي غياب البرلمان وضعت قيودا جديدة على حرية الرأي والتعبير في الاردن.
وكانت الحكومة قد عدلت قانونا في تشرين الأول /أكتوبر الماضي يوسع من الموضوعات التي يحظر على وسائل الإعلام تناولها ويفرض عقوبات صارمة على المخالفين.
واتهم الخالدي الذي يكتب في صحيفة البلاد الأسبوعية بنشر معلومات كاذبة وشائعات في مقال بتاريخ 13 آذار /مارس قال فيه إن الزيادة في التأمين المفروض على السيارات والذي بدأ الشهر الحالي سيستفيد منها بعض المسؤولين الذين لم يعرفهم بالاسم.
وقد اعتقل الخالدي يوم الأحد.
أما توجان فيصل فقد اعتقلت يوم السبت لانتقادها حكومة رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب في مقال نشره موقع إخباري مقره هيوستون بولاية تكساس الأمريكية.
وبدأت توجان فيصل، التي كانت عضوا بالبرلمان لمدة أربع سنوات منذ 1993، إضرابا عن الطعام يوم الأحد. وتقدمت بطلب للإفراج عنها بكفالة لكنه بانتظار موافقة المدعي العسكري—(البوابة)—(مصادر متعددة)