طلبت منظمة العفو الدولية من محكمة في بروكسل الإسراع في دراسة تحريك قضية عدلية ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون لمسؤوليته عن مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982 .
وقالت المنظمة في بيان نشره مكتبها في العاصمة الدنماركية انها ترحب بجميع الإجراءات التي يتم اتخاذها ارتكازا الى القانون الدولي من اجل محاكمة مجرمي الحرب, كما انها ترحب بالتحقيق في مسؤولية ارييل شارون عن تلك المجازر بحق الفلسطينيين .
ولحظت المنظمة الدولية أن إسرائيل عمدت الى استغلال حوادث الهجمات في الولايات المتحدة من اجل تصعيد هجماتها واعتداءاتها على الفلسطينيين.
ودللت على ذلك بان القوات الإسرائيلية "قتلت اكثر من عشرة فلسطينيين من بينهم فتاة تبلغ من العمر اربعة عشر عاما في اليومين اللذين تليا تاريخ الحادي عشر من ايلول/سبتمبر".
وقال بيان منظمة العفو ان المجتمع الدولي لم يعر أي انتباه للممارسات الإسرائيلية تلك بسبب تسليط جميع الأضواء على الأحداث الهجومية في الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق نقلت المنظمة عن وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن اليعيزر اعترافه بـ "قتل القوات الإسرائيلية اربعة عشر فلسطينيا فيما كانت أنظار العالم متوجهة الى الولايات المتحدة، وهذا الامر كان بمثابة كارثة لياسر عرفات" بحسب البيان.
وحذرت المنظمة الدولية من ان يتناسى المجتمع الدولي معاناة الفلسطينيين "في الاراضي الفلسطينية وفي اسرائيل "وناشدت المجتمع الدولي العمل من اجل منع استغلال الهجمات في الولايات المتحدة من اجل وضع غطاء شرعي لانتهاكات حقوق الانسان—(البوابة)