العرب ينسحبون من قاعة مؤتمر يوروميد قبل القاء مندوب اسرائيل كلمته

تاريخ النشر: 22 أبريل 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

انسحبت الوفود العربية المشاركة في مؤتمر يوروميد في فالنسيا اليوم الاثنين من قاعة المؤتمر لدى قيام نائب وزير خارجية اسرائيل ميكايل ميلكيور بالقاء كلمته، وذلك احتجاجا على الاعتداءات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. 

وكان وزراء الخارجية العرب قرروا "الخروج من قاعة المؤتمر عندما يبدأ" المندوب الاسرائيلي في القاء كلمته امام نظرائه احتجاجا على الاحتلال الاسرائيلي للمدن الفلسطينية، كما قرروا ان يفعلوا الشئ ذاته عندما يلقي وزير الخارجية الاسرائيلي شمعون بيريز كلمته غدا الثلاثاء. 

وجاء قرار الوزراء العرب اثر غداء عمل ضمهم في فالنسيا حيث يعقد مؤتمر الشراكة الاوروبي-المتوسطي. 

واعلن نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ميكايل ملكيور ان الموفدين العرب غادروا قاعة الاجتماع عندما باشر القاء كلمته امام المؤتمر الاوروبي-المتوسطي في فالنسيا. 

وقال في تصريح صحافي ادلى به بعيد انتهاء جلسة العمل الاولى من المؤتمر الذي باشر اعماله بعد ظهر اليوم الاثنين "كنا نعتقد ان العرب سيكونون شركاء وبانهم سيقولون بانهم يريدون السلام (...) الا انهم نهضوا وغادروا القاعة عند كلمة اسرائيل". 

واضاف المسؤول الاسرائيلي الذي يتراس وفد بلاده بانتظار وصول وزير الخارجية شيمون بيريز "ان اسرائيل مصممة على تامين اجواء تقود الى السلام (...) الا ان الموفدين العرب لا يريدون سوى الكلام عن الفظاعات الاسرائيلية كما لو انه لم تحصل مجازر في نتانيا والخضيرة وتل ابيب والقدس وحيفا" في اشارة الى عمليات فلسطينية وقعت في هذه المدن الاسرائيلية. 

وتابع ملكيور "لا بد من الاقرار بان الكلام من جانب واحد لا يفيد ولا يمكن التقدم الا عبر الحوار".واوضح ان "مفاوضات سلام جديدة ستجري وانه من غير الممكن الفشل مجددا هذه المرة". 

وكان المؤتمر باشر اعماله عصر اليوم بالتوقيع على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي والجزائر. 

ويتزامن هذا الموقف العربي مع اعلان الاتحاد الاوروبي عن رغبته في ان لا تصبح اجتماعات يورميد في كل مرة "رهينة" النزاع في الشرق الاوسط وتهميش اوجه التعاون الاخرى بين دول حوض المتوسط ودول الاتحاد الاوروبي ال15. 

والدول العربية التي تشارك في هذا المؤتمر هي الجزائر والمغرب وتونس ومصر والاردن اضافة الى السلطة الفلسطينية. وقد قاطع كل من لبنان وسوريا الاجتماع.—(البوابة)—(مصادر متعددة)