اعلن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح اليوم الاربعاء ان بلاده قررت زيادة حجم وارداتها عبر الموانىء السورية.
ونقلت وكالة الانباء العراقية عن صالح قوله خلال استقباله وزيري النقل والمواصلات السوريين مكرم عبيد ومحمد رضوان مارتيني ان "العراق قرر زيادة حجم استيراداته عبر الموانىء السورية انطلاقا من حرص العراق على تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي بين القطرين الشقيقين".
واضاف ان "الرئيس صدام حسين صادق على قانون منطقة التجارة الحرة رقم 23 لسنة 2001 ونشر في الجريدة الرسمية في السادس والعشرين من الشهر الحالي واصبح نافذ المفعول اعتبارا من هذا التاريخ".
ومن جانبه، اكد نائب رئيس الوزراء العراقي حكمت العزاوي خلال استقباله الوزيرين السوريين على "اهمية توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين الاقطار العربية الشقيقة لما لذلك من اهمية في دعم الاقتصاد العربي ومواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية والتهديدات التي توجه الامة العربية لنهبها من قبل الامبريالية الصهيونية".
واوضح ان "توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين العراق وسوريا هي خطوة البداية لتعاون اوسع وامثل بين القطرين الشقيقين".
وعبر الوزيران السوريان عن رغبة بلادهما في "توسيع مجالات العمل وتنفيذ اتفاقيات جديدة مع العراق".
يذكر ان الوزيرين السوريين كانا قد وصلا جوا الى بغداد الاثنين الماضي في زيارة رسمية تستمر عدة ايام على راس وفد يضم 20 شخصية سورية.
وتاتي زيارة الوزيرين السورييين في اعقاب زيارة قام بها وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة من ضمنها دمشق التي اجتمع فيها الرئيس بشار الاسد، وادلى باول في تصريحات صحفية عن تعهد دمشق بوضع انبوب النفط العراقي المار من اراضيها، وهو ما التزمت حياله دمشق الصمت الكلي فلم تنفي ولم تؤكد صحة ما حملتة هذه التصريحات—(البوابة)—(مصادر متعددة)