العراق يحتج لدى مجلس الامن على تدخلات كويتية في شؤونه الداخلية

تاريخ النشر: 06 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال العراق ان "النظام" الكويتي مازال يسخر موارد الكويت وارضها وسمائها للعدوان على العراق وادامة الحصار المفروض عليه. 

وقال الدكتور محمد الدوري مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة في رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة يوم السادس والعشرين من ايار/ مايو الماضي ووزعت أمس كوثيقة من وثائق مجلس الامن. ان الدعم "السوقي" الذي تقدمه الكويت للامريكان والبريطانيين يجعلها شريكة في العدوان على العراق ويرتب عليها المسؤولية الدولية بموجب القانون الدولي بضمنها التعويض الكامل عن الأضرار والخسائر والبشرية والمادية الناجمة عن هذا العدوان. 

واشار انه منذ أب / اغسطس 1992 تنطلق الطائرات الامريكية والبريطانية من قواعد لها في الكويت لقتل المواطنين العراقيين وتدمير المنشآت المدنية العراقية. 

ودعا الدول المشاركة في العدوان بالوقف الفوري لهذه الأعمال غير المشروعة التي تنتهك سيادة العراق وتعرض أمنه وسلامته للخطر.. مؤكدا تصميم العراق على مواجهتها بكل حزم وهو إجراء يقع في صميم مسؤولية العراق في الدفاع عن أبناء شعبه وهو ما تكفله جميع المواثيق والأعراف الدولية وقواعد واحكام القانون الدولي. 

كما اشارت الرسالة الى ان "النظام الكويتي" يعتمد ومنذ عام 1991 سياسة ثابتة في التدخل في الشؤون الداخلية للعراق "ودعم المجموعات الارهابية العميلة بهدف زعزعة استقرار العراق وامنه وسلامة أبنائه". 

واوضحت الرسالة ان تلك الممارسات تتعارض بشكل فاضح مع ميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بالعراق التي تؤكد جميعها على احترام سيادة العراق وسيادته الإقليمية واستقلاله السياسي وتشكل منهجا خطيرا في العلاقات الدولية ويتحمل النظام الكويتي المسؤولية كاملة نتيجة هذه الاعمال العدوانية—(البوابة)