سيدني-حيدر وتار
عندما حرم لبنان في العام سبعة وتسعين ، العداءة العراقية ميساء حسين من المشاركة في الدورة العربية السابعة ، انفتح الباب على مصراعيه امام العداءة العراقية للمشاركة في البطولات العالمية حيث مثلت العراق في بطولة العالم لالعاب القوى في اثينا في العام سبعة وتسعين وبعدها بعامين شاركت في الدورة العربية الثامنة في الاردن ، وجاءت اليوم الى سدني لتمثل ربع الوفد العراقي المشارك في الدورة الاولمبية. وستُشارك ميساء في سباق العشرة آلاف متر طامحة لتحقيق رقم عربي جديد اثر انجازها الشهر الماضي باحرازها برونزية الفعالية ذاتها في بطولة آسيا لالعاب القوى التي احتضنتها العاصمة الاندونيسية ، جاكارتا. وتستقر ميساء في شقة واحدة مع زميلتها السباحة نور في القرية الاولمبية في سدني حيث تتطلع الى تسجيل زمن قدره اثنتي عشرة دقيقة وخمسين ثانية من اجل الابقاء على فرصها في الوصول للدور الثاني من منافسات هذه الفعالية. وكانت ميساء قد وصلت يوم السبت الماضي الى سدني بعد رحلة مضنية استمرت اياما عدة مع الوفد العراقي بدءاً بالعاصمة الاردنية عمان ، حيث وصلوا اليها برا من بغداد قبل التوجه جوا الى ابوظبي ومنها الى سنغافورة ومن ثم سدني.وقد بدأت ميساء تدريباتها بمعدل وحدتين تدريبيتين يوميا تستمر الواحدة منها لساعتين. ولاتجد ميساء اي حرج في احتمال خسارة الفرصة الاولمبية من الدورالاول ، حيث تقول ان مجرد تواجدها في هذا المحفل العالمي انجاز يساهم في الابقاء على التواصل الرياضي العراقي والتجمعات الدولية. ورغم الظروف الاستثنائية التي تعيشها الرياضة العراقية منذ عشرة اعوام فان التفاؤل بالمستقبل هو الصفة التي طغت على احاديث العداءة العراقية التي مارست رياضة الجري منذ الصغر ، حيث تؤكد ميساء حسين ان حال الرياضة العراقية لابد ان يتغير ، فهذه سنة الحياة لاشيء دائم الى الابد.
