اعلنت وزارة الداخلية السعودية الخميس، ان قوات الامن عثرت على متفجرات تزن اكثر من 1267 كلغم داخل سيارة ضبطتها الثلاثاء عندما داهمت خلية كانت على وشك تنفيذ "عملية ارهابية" في الرياض.
وكانت وزارة الداخلية اعلنت الثلاثاء انها قتلت "ارهابيين" اثنين لدى مداهمتها خلية كانت على وشك تنفيذ عملية ارهابية بالسيارة المفخخة في الرياض غداة اول ايام عيد الفطر.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية ان السيارة التي عثر عليها كانت تحمل في صندوقها ١٢٦٧ كيلوجراما من "مواد متفجرة عبارة عن خليط من نترات الامونيوم مع مسحوق الالمنيوم مع مادة الفحم".
كما ضبط رجال الامن السعوديون كمية اخرى زنتها ١٣٧٧ كيلوجراما من "مادة متفجرة مهيأة على شكل خليط من نترات الامونيوم مع مسحوق الالمنيوم" الى جانب ما يزيد على الف طلقة ذخيرة.
وظهرت في لقطات عرضها التلفزيون السعودي سيارة نقل صغيرة مطلية باللون البني الداكن وعليها علامات عسكرية.
وعرضت السلطات ايضا اكليشيهات تزوير لاختام بعض الجهات الرسمية ومجموعة من الملابس العسكرية.
وقال شهود عيان ان المهاجمين الذين نفذوا تفجير التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر في مجمع المحيا بالضواحي الشرقية للرياض تمكنوا من اجتياز نقطة تفتيش للحرس الوطني السعودي لان سيارتهم كانت تحمل علامات عسكرية.
وقال المصدر المسؤول بوزارة الداخلية ان الرجلين اللذين قتلا الثلاثاء يدعيان عبد المحسن عبد العزيز الشبانات ومساعد محمد ضيدان السبيعي وانهما من المطلوبين امنيا.
واضاف ان الشبانات كان يطلق النار من الصندوق الخلفي لسيارة وقتل عندما ردت قوات الامن على النيران بينما فجر السبيعي نفسه باستخدام قنبلة يدوية كان يحملها.
وظهرت جثتاهما في لقطات التلفزيون ايضا.
وتابع المسؤول ان البحث ما زال جاريا عن عدد اخر من المتشددين الذين فروا.
واشادت الصحف بعملية الثلاثاء وقالت انها رابع مرة تنجح فيها قوات الامن هذا العام في احباط هجوم وشيك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)