اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني امس الاربعاء ان الاردن نجح بعد ممارسة ضغوط كبيرة على اسرائيل في فتح ممر جوي وايصال مساعدات انسانية الى الضفة الغربية.
وقال الملك عبدالله امام ممثلي منظمات انسانية "فتحنا ممرا جويا. حطت امس مروحية في رام الله. واليوم تتوجه اثنتان الى جنين وستتوجه طائرات اخرى الى نابلس وبيت لحم خلال يومين".
وقال ان الاسرائيليين "ما كانوا يسمحون لنا بايصال مساعدات، حتى شددنا اللهجة خلال ايام الماضية. وعندما قلت ان ذلك سيؤثر على علاقاتنا، غيروا موقفهم".
وكان الملك حذر اسرائيل الاثنين من ان العلاقات مع الاردن ستتاثر اذا لم تسحب قواتها فورا من الاراضي الفلسطينية التي اعادت احتلالها.
والثلاثاء، اعلن الاردن انه تمكن لاول مرة من ان ينقل بواسطة مروحية، الف وحدة من الدم الى رام الله، بالاضافة الى نقل ادوية ومواد غذائية على متن 14 شاحنة عبر جسر الملك حسين.
ونبه الملك عبدالله المنظمات الانسانية الى انها ستواجه "وضعا كارثيا" لن يعرف حجمه الا بعد انسحاب الجنود الاسرائيليين من المدن الفلسطينية.
وقال انه عندها "سيتعين علينا ان نتعامل مع وضع كارثي، ستكون الحاجة الى الاغاثة فورية".
وكان الملك يتحدث الى ممثلين عن صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف) ومنظمة كاريتاس و"سيف ذي تشيلدرن" والصليب الاحمر الدولي ومؤسسة فريدريك نومان ووكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (انروا)، ومؤسسة كونراد ادناور ومجلس كنائس الشرق الادنى.
وقال "اعتقد انه عندما تبدأ اسرائيل بالانسحاب ستكون لدينا رؤية افضل للوضع والصدمة ستكون اكبر للعالم اجمع (..) سيكون امامنا العديد من الليالي البيضاء".
وعرض مسؤولو هذه المنظمات على الملك الصعوبات الكبيرة التي يواجهونها لتقديم المساعدة للفلسطينين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)