العاهل الأردني يبحث في موسكو أزمة المنطقة والتعاون العسكري مع روسيا

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني مساء اليوم الاحد الى موسكو قادما من بلغاريا في زيارة رسمية تستمر ثلاثة ايام هي اول زيارة له الى روسيا. 

وانتقل العاهل الاردني ترافقه زوجته الملكة رانيا، مباشرة الى الجناح الخاص به في الكرملين، حسب ما افادت وكالة "ايتار تاس" الروسية. 

وسيجري مباحثات الثلاثاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تخصص لمشكلات الشرق الاوسط والتعاون العسكري الثنائي وعقود التسلح. 

وعشية وصول الملك، اعلن سفير الاردن في موسكو احمد علي مبيضين لوكالة "انترفاكس" للانباء ان محادثات الملك مع الرئيس الروسي تشكل "خطوة كبيرة في تعزيز العلاقات ليس فحسب بين موسكو والاردن بل مع كافة البلدان العربية". 

وقال الدبلوماسي ان اهتماما خاصا سيعلق على البحث في سبل تهدئة الاوضاع الحالية في الشرق الاوسط مضيفا ان الاردن والعالم العربي بشكل عام "ياملان في ان تضطلع روسيا بدور اكثر نشاطا في الشرق الاوسط". 

وستتناول المحادثات ايضا عقود التسلح، حسب ما افادت مصادر روسية واردنية متطابقة. 

وكان الاردن، في عهد الملك حسين، رفض حتى الان وبضغط اميركي، عقود التسلح الروسية رغم انها مغرية ماليا، غير ان وكالة "ايتار تاس" اعتبرت ان العاهل الاردني قد يقرر تغيير هذا الواقع. 

وقد يسعى العاهل الاردني، الذي يتمتع بتنشئة عسكرية متقدمة ومعرفة جيدة بالتكنولوجيا الحديثة، الى شراء اسلحة روسية حديثة، ولو بكميات صغيرة، باسعار تنافسية وخصوصا الدفاعات الجوية والاسلحة المضادة للصواريخ من الجيل الاخير. 

وكان الاردن خصص في الاعوام العشرة الاخيرة، 9 في المئة من موازنته السنوية للنفقات في مجال الدفاع اي 530 مليون دينار (حوالى 800 مليون يورو) عام 1999—(أ.ف.ب)