الطفرات الجينية والإصابة بالسكري

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أوضحت نتائج دراسات أن الطفرات الجينية العادية تزيد من نسبة الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري وهى النتائج التي قد تقود العلماء إلى إنتاج عقاقير جديدة في مجال العلاج الجيني للقضاء على هذا المرض الذي يصيب البالغين والمسنين، حسبما ورد في تقرير صادر عن صحيفة "الوطن" القطرية اليوم. 

وعلى الرغم من أن هذه النتائج لا تطرح حلولا فورية لعلاج المرض إلا أن العلماء يقولون أن الربط بين الطفرات الجينية وداء السكري قد يفتح آفاقا رحبة جديدة في مجال أبحاث علاج السكري جينيا.  

ويصيب النوع الثاني من داء السكري البالغين والمسنين ويرتبط ارتباطا كبيرا بالسمنة ونقص إفراز هرمون الأنسولين المسؤول عن ضبط مستوى السكر في الدم. أما النوع الأول من السكري فيصيب عادة الأطفال ومن هم في مرحلة المراهقة المبكرة وسببه عدم قدرة خلايا أنسجة جزر لانغرهانز بالبنكرياس على إفراز الأنسولين في الدم.  

وقال جويل هيرشورن من مستشفى الأطفال ببوسطن والذي اشترك في هذه الدراسة "أملنا أنه من خلال رصد كيفية حدوث السكري أن يكون بمقدورنا توظيف هذه المعلومات في البحث عن علاج".  

ووجد العلماء في الدراسة التي تنشر في عدد أيلول/سبتمبر من دورية "نيتشر جينيتكس" التي تعنى بأبحاث الوراثة والأمراض أن الطفرات الجينية المعتادة المرتبطة بتغير شكل أحد مكونات المادة الوراثية والمعروفة علميا باسم (سنيب) مسؤولة عن زيادة تعرض الإنسان لداء السكري.  

وقاد الدراسة ايريك لاندر من مركز أبحاث الجينوم التابع لمعهد وايتهيد للتكنولوجيا في ماساتشوسيتس وتضمنت الدراسة فحص الحمض النووي الريبوزي (د.ن.ا) لدى أربعة آلاف بالغ يعانون من السكري أو من المعرضين للإصابة به بمنطقة جغرافية معينة.  

وتضمنت الدراسة رصد 16 طفرة وراثية على عدة جينات لاسيما الجين الذي يطلق عليه (بي.بي.اي.ار)، ووجدوا أن من يعانون من هذه الطفرات أكثر عرضة بنسبة 25 في المائة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري.  

وتشير إحصاءات مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بالولايات المتحدة إلى أن نحو عشرة ملايين أميركي يعانون من السكري ويعاني اكثر من 95 في المائة منهم من النوع الثاني للسكري – (البوابة).