صعق المنتخب الصيني نظيره الاندونيسي بثلاثة اهداف سريعة بعد انطلاق صافرة الحكم ضمن نهائيات آسيا بكرة القدم واتبعها برابع قبل دقيقتين من نهاية المباراة.
الصين واندونيسيا في سطور
النتيجة : الصين - اندونيسيا 4-صفر
المجموعة الثانية
الملعب: طرابلس
المتفرجون: نحو 2000
الحكم: اللبناني نبيل عياد
الاهداف:الصين: لي وينغ (1) وشن سي (6) ويانغ شن (10) وكي هونغ (90)
الانذارات: الصين: لي تي
اندونيسيا : حجي سانتوسا وبوتو سانتوسو وبامبانغ بامونغكاس
التشكيلتان: الصين : جيانغ جين- زهانغ ان هوا (فان زهي يي) و وو تشنغ ينغ ولي مينغ ولي تي ووا وينغ يو (كي هونغ) وسو ماو زهن ولي وي فنغ وشن سي (لي شن غونغ) ويانغ تشن وشو يو لونغ .
اندونيسيا : هندرو كارتيكو- حجي سانتوسا (بوتو سانتوسا) وعصمت سفيان وايكو بورديلانتو وماتيوس سيتانور ديانتارا وبيما ساكتي وكورنياوان يوليانتو ودجت دونايد لالا (سلامات رياضي) وعمران ناهوماروري (بامباتغ لامونغكاس ) ونور عليم وروكي بوتيراي.
تفاصيل المباراة:
خطا المنتخب الصيني خطوة هامة نحو بلوغ الدور ربع النهائي لكاس الامم الاسيوية الثانية عشرة لكرة القدم التي يستضيفها لبنان من 12 الى 29 تشرين الاول الحالي، بعد فوزه على اندونيسيا 4-صفر اليوم الاثنين على ملعب طرابلس ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وسجل لي وينغ (1) وشن سي (6 من ركلة جزاء) ويانغ شن (10) وكي هونغ (88) الاهداف.
وانفردت الصين بالصدارة برصيد 4 نقاط بفارق 3 نقاط امام كوريا الجنوبية التي تلتقي مع الكويت الثالثة (1) مساء، في حين تجمد رصيد اندونيسيا عند نقطة واحدة في المركز الرابع الاخير.
ويتأهل صاحبا المركزين الاول والثاني الى الدور ربع النهائي بالاضافة الى افضل منتخبين يحتلان المركز الثالث في المجموعات الثلاث في البطولة.
وحسمت الصين لقاءها مع اندونيسيا في الدقائق العشر الاولى التي شهدت تسجيل ثلاثة اهداف، وكان في وسعها ان تخرج بغلة اوفر لو لم تلجأ في الشوط الثاني الى تهدئة اللعب بعدما طبعت الشوط الاول بطابعها الخاص.
اما الاندونيسيين الذين فاجأوا الكويتيين في الجولة الاولى وتركوا انطباعا عن قدرتهم على الوقوف امام المنتخبات المرشحة، فبدوا عاجزين عن تهديد المرمى الصيني طوال الشوطين ربما بسبب الاهداف الصينية الثلاثة الصاعقة.
ولم تمض 10 دقائق من الشوط الاول حتى كانت شباك الحارس الاندونيسي هندرو كارتيكو نجم المباراة مع الكويت، تهتز 3 مرات الاولى عندما رفع شو يو لونغ الكرة من اليمين داخل المنطقة المحرمة وهناك تطاول لها لي مينغ وحولها براسه الى الزاوية اليمنى مسجلا الهدف الاول، والثانية في الدقيقة السادسة عندما شق يانغ تشن طريقه ودخل المنطقة المحرمة فاعاقه نور عليم فلم يتردد الحكم اللبناني نبيل عياد من احتساب ركلة جزاء انبرى لها شن سي وسددها على يمين كارتيكو مسجلا الهدف الثاني، والثالثة عبر يانغ تشن الذي تلقى كرة من شن سي وتطاول لها ثم حولها براسه لحظة خروج كارتيكو في المرمى الخالي مسجلا الهدف الثالث (10).
واضطر ناندار اسكندر الى اخراج دجت لالا وانزال سلامات رياضي للحد من تحركات صانع العاب المنتخب الصيني سو ماو زهن. ثم كانت اول كرة اندونيسية خطرة على مرمى الصين عندما اطاح روكي بوتيراي الكرة فوق العارضة لحظة خروج الحارس جيانغ جين من مرماه (20).
وكاد تشن يزيد الغلة الصينية لكنه اطاح الكرة برأسه فوق العارضة اثر تمريرة من ما مينغ يو (29)، وجرب الاندونيسي عمران ناهوماروري حظه على دفعتين لعل وعسى، فسدد كرة قوية صدها الحارس جيانغ جين باقتدار (38)، ثم صوب الكرة بعيدة المدى ذهبت فوق العارضة (40) قبل ان تحرم العارضة الاندونيسية يانغ شن فرصة هدف شخصي ثان ورابع صيني في الدقيقة الاخيرة من هذا الشوط.
وفي الشوط الثاني، انعدمت الخطورة على المرميين اذ هبط ايقاع الصينيين، الذين بدوا انهم اكتفوا بالنتيجة التي حققها في الشوط الاول، في حين عجز الاندونيسيون عن اختراق الدفاع الصيني اليقظ.
وحرمت العارضة الاندونيسية لي تي هدفا قبل ان ينذره الحكم. ورد الاحتياطي رياضي سلامات بتسديدتين متتاليتين بين يدي الحارس (67) وفي الشباك الجانبية (74) قبل ان يطيح يانغ تشن الكرة برأسه الى جانب القائم الايسر (81).
ولم تمر دقائق على نزول كي هونغ حتى سجل الاخير الهدف الصيني الرابع عندما تلقى الكرة من لي تي وراوغ مدافعا ودخل المنطقة ثم سددها في الزاوية اليسرى البعيدة.
ماذا قال المدربان؟
بورا ميلوتينوفيتش (مدرب الصين): "انا سعيد جدا بنتيجة المباراة وباداء معظم اللاعبين. لم يكن المنتخب الاندونيسي سيئا كما يظن البعض بل انه يضم لاعبين ممتازين وسنواجه صعوبة عند ملاقاته في الدور الاول من تصفيات كأس العالم. ساحاول ان اوفر جهود 4 او 5 لاعبين للدور ربع النهائي مع انني اسعى الى صدارة المجموعة، وسنحاول الفوز بالكأس والتأهل الى كأس العالم معا".
ناندو استندران (مدرب اندونيسيا): "كنا نعرف في البداية اننا اقل مستوى من الصين وكانت الاهداف الثلاثة سريعة في بداية المباراة قاضية، وكان اداء بعض لاعبينا دون المستوى، وفي هذه الحالة من الصعوبة ان تعود وتحقق نتيجة جيدة. لا اعرف ما اذا كنت سابقى في مركزي ام لا، لكنني ما زلت حاليا مدربا للمنتخب" – مصادر متعددة