بدات اللجنة الدولية للصليب الاحمر الاثنين زياراتها لاسرى الحرب العراقيين الذين تحتجزهم القوات الغازية بقيادة الولايات المتحدة في معسكر قرب بلدة ام قصر بجنوب العراق.
واعلنت بريطانيا الاثنين انه جرى اسر نحو ثمانية آلاف عراقي على مدى ايام الحرب الاثني عشرة.
وقال بلتازار ستايلين رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر لمنطقة الشرق الاوسط في مؤتمر صحفي ان فريقا مؤلفا من ١٥ فردا منهم طبيب وستة مترجمين سجلوا حوالي مئة سجين بعد حديث مع قائد المعسكر دام عدة ساعات والقيام بجوله في منشاته.
ووفقا للقواعد المعمول بها في اللجنة فان ستايلين لن يعقب على معاملة الاسرى او ظروف اعتقالهم في المعسكر الذي يضم نحو ثلاثة آلاف اسير.
وقال ستايلين "اللجنة الدولية للصليب الاحمر لا تعلق تعليقا علنيا وانما تتبادل نتائجها مع السلطات التي تتولى الاعتقال مع الدعوة الى تحقيق تحسن (في ظروف الاعتقال) اذا اقتضى الامر."
وتابع ان فريق اللجنة الدولية للصليب الاحمر على اتصال مستمر مع السلطات العراقية وتأمل في السماح له بزيارة اسرى الحرب الامريكيين والبريطانيين الذين تعتقلهم القوات العراقية.
وقال ستايلين "لدينا مؤشر واضح على انه سيجري منح اللجنة الدولية للصليب الاحمر امكانية الوصول (لهؤلاء الاسرى). أعلن وزيران في الحكومة العراقية انهم سيحترمون اتفاقات جنيف. نأمل في اجراء تلك الزيارات سريعا بقدر الامكان ولكن حتى الان لم يتحدد موعد."
وتقضي معاهدة جنيف لعام ١٩٤٩ التي وقع عليها الجانبان بضرورة السماح لممثلي اللجنة الدولية للصليب الاحمر بزيارة اسرى الحرب.
وعرضت قناة الجزيرة التلفزيونية الاسبوع الماضي صورا لمن قالت انهم اسرى من الجنود البريطانيين والاميركيين.
وتضم القائمة الرسمية للخسائر البشرية الخاصة بوزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ١٧ مفقودا اميركيا في المعارك وسبعة اسرى حرب.
وقال ستايلين ان تلك الزيارة ستستغرق "عدة ايام" وتتضمن اجراء مقابلات جماعية وشخصية وتقييمات طبية وايضا محاولات لاعادة مد اتصالات بين اسرى الحرب وعائلاتهم.
وقال ان اللجنة ستجري زيارات متابعة منتظمة—(البوابة)—(مصادر متعددة)