الصحاف وخرازي يؤكدان إحراز تقدم في حل القضايا العالقة بين بلديهما

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعرب العراق وإيران اليوم الجمعة عن أملهما في حل كافة القضايا العالقة بينهما على أرضية "التفاهم وحسن الجوار"، كما أكدا على إحراز تقدم في حل هذه القضايا خلال المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي مع نائب رئيس الوزراء العراقي طه ياسين رمضان ووزير الخارجية محمد سعيد الصحاف.  

وقال الصحاف في مؤتمر صحفي مشترك مع خرازي في ختام مباحثاتهما في بغداد حول نتائج المحادثات "قطعنا أشواط في هذا المجال ولا تزال هناك قضايا عالقة".واضاف الصحاف "أن هذه الزيارة هي استمرار للاتفاق الذي تم بين البلدين عام 1997 في أن البدء بتشكيل لجان لحل القضايا العالقة بين البلدين ومن أجل الوصول إلى وضع حسن الجوار والعلاقات الطبيعية بين العراق وإيران"، واضاف  

وكان خرازي وصل إلى العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم في أول زيارة من نوعها لمسؤول إيراني رفيع المستوى منذ عشرة أعوام.كما استقل الوزير الإيراني في رحلته إلى بغداد طائرة حطت به في مطار صدام الدولي.  

من ناحيته قال خرازي في المؤتمر الصحفي الذي بثه مباشرة التلفزيون العراقي انه "التقيت معالي السيد ياسين رمضان وأجرينا مباحثات مع السيد الصحاف فيما يتعلق بحل ما تبقى من بقايا الحرب آنذاك وشكلنا أيضا اللجان وبعد ذلك زارنا معالي الصحاف مرتين طهران وتكلمنا حول قضية أسرى الحرب". 

واضاف الوزير الإيراني قوله انه خلال "اجتماع كاراكاس الأخير (قمة الاوبك الثانية) دار حديث بين فخامة الرئيس الإيراني من خاتمي والسيد طه ياسين رمضان وتقرر في هذا اللقاء أن انتقل أنا إلى بغداد لأن نستمر في هذه المباحثات وها أنا في بغداد لإجراء دور جديد من المباحثات لحل ما تبقى من قضايا". 

وأعرب خرازي عن أمله في حل كافة القضايا العالقة بين البلدين في "ظل علاقات حسن الجوار"،واضاف "كلنا أمل أننا ونحن نخوض هذا الدور من المباحثات ان تكلل بنتائج ملموسة وإيجابية". 

من ناحية أخرى، صرح مصدر عراقي مسؤول أن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي توجه فور وصوله إلى بغداد لزيارة العتبات الشيعية المقدسة في جنوب العراق. 

وقال المصدر نفسه لوكالة فرانس برس ان "خرازي توجه مع الوفد المرافق إلى مدينتي كربلاء والنجف لزيارة المراقد الدينية المقدسة فيهما واداء صلاة الجمعة". 

وكان وزير الخارجية الإيراني وصل اليوم الجمعة إلى بغداد بطائرة تابعة لشركة الطيران الإيرانية "إيران ايرويز" حطت في مطار صدام الدولي، في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية إيراني إلى العراق منذ عشرة أعوام—(البوابة)—(مصادر متعددة)