اخلت الرئاسة الشيشانية الانفصالية اي علاقة للمتمردين الشيشان بالاعتداءين اللذين اوقعا ما لا يقل عن 20 قتيلا اليوم السبت في منطقة القوقاز الروسية.
وقال مسؤول في القسم الصحافي التابع للرئاسة الشيشانية في جمهورية انغوشيا المجاورة لجمهورية الشيشان "لا علاقة للشيشان ابدا بهذه الاحداث".
واضاف المسؤول نفسه "ان منطقة ستافروبول تابعة لاتحاد روسيا. وفي حال كان الروس غير قادرين على اقرار الامن عندهم كيف سيفرضونه في الشيشان".
واعتبرت مصادر امنية روسية بعيد وقوع الانفجارين انهما يشكلان دليلا على "تصعيد حركة التمرد الشيشانية".
وتدخلت القوات الروسية عسكريا في الشيشان في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1999.
وفي المحصلة النهائية افادت شبكات التلفزة الروسية نقلا عن مصادر في الشرطة ان انفجار السيارة المفخخة في مينرالني فودي (جنوب روسيا) اوقع 20 قتيلا اليوم السبت.
وكانت الحصيلة السابقة التي اوردها المسؤول في وزارة الداخلية الروسية سيرغي ميخائيلوف اشارت الى سقوط 18 قتيلا و81 جريحا.
ووقع اعتداء مماثل في الساعة نفسها تقريبا في اسنتوكي المجاورة ما اسفر عن سقوط 12 جريحا.
من جهة اخرى ادى انفجار ثالث الى مقتل شرطيين اثنين في جمهورية القرة تشاي والشركس المحاذية لمنطقة ستافروبول. وقام الشرطيان بتوقيف سيارة مشبوهة انفجرت فيما كانا يقومان بتفتيشها.
وبذلك ترتفع الحصيلة الاجمالية الى 21 قتيلا و93 جريحا—(ا ف ب)