أكد الانفصاليون الشيشان اليوم السبت مقتل 22 جنديا روسيا خلال معارك في الشيشان خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية وهي معلومات نفاها الكرملين.
وأعلن متحدث شيشاني في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة فرانس برس ان عشرة جنود روس قتلوا في غروزني ليل الجمعة السبت.
ونقلت "فرانس برس" عن مولدي اودوغوف قوله ان 12 جنديا آخر قتلوا خلال معارك وقعت الجمعة والسبت في ممر ارغون (جنوب) وفي جنوب شرق البلاد بالقرب من جاني-فيدينو وبلغاتوي، مقرا في الوقت نفسه بوقوع قتيل وعدد من الجرحى في صفوف الانفصاليين.
من جهة أخرى، قالت أجهزة مستشار الكرملين سيرغي ياسترجمبسكي المكلف الشؤون الإعلامية حول النزاع الشيشاني "إننا ننفي هذه المعلومات".
وندد اودوغوف ب"عملية تمشيط" في ستاريي-اتاغي (جنوب غروزني) "استمرت 4 أيام" و"فقد خلالها عشرات المدنيين إذ أوقف العديد منهم ونقلوا إلى وجهات مجهولة".
وقال "بعد انتهاء عملية التمشيط عثر سكان القرية على 6 جثث تعود ثلاث منها إلى أشقاء من عائلة كونتاييف قتلوا رميا بالرصاص في ضواحي القرية".
وكان نائب المدعي العام في الشيشان فيكتور روسكيخ أعلن أمس فتح تحقيق اثر العثور على حفرة فيها ست جثث في هذه المنطقة التي تبعد نحو 15 كلم جنوب غروزني.
من جهتها، أعلنت هيئة الأركان الروسية اليوم مقتل ستة مقاتلين انفصاليين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
واشارت وكالة إنترفاكس للأنباء إلى ان العسكريين الروس أوقفوا أخيرا 29 شخصا يشتبه في انهم قدموا مساعدات إلى المتمردين.
من ناحية أخرى، قالت وكالة الأنباء السعودية أن الحاكم العسكري الروسي في الشيشان الجنرال ايفان بابيتشيف حذر من تصعيد المقاومة الشيشانية لعملياتها العسكرية ضد الوجود العسكري الروسي في شمال القوقاز واعترف بصعوبة السيطرة على الأراضي الشيشانية الخاضعة للقوات الروسية خاصة في ساعات الليل.
واعترف بابيتشيف بوقوع مماراسات فظة بحق المدنيين الشيشان خلال حملات التمشيط الدورية التي تقوم بها القوات الروسية بحثا عن المقاتلين وأنصارهم.
وجاءت وعود بابيتشيف بالتحقيق في ممارسات قواته ضد المدنيين الشيشان بعد الانتقادات الحادة التي وجهها الحاكم المدني للشيشان "الموالي لموسكو" المفتى احمد قديروف للعسكريين الروس والتي حذر من خلالها من نفاذ صبر الشعب الشيشاني واندلاع ثورة شعبية عارمة لرفض الممارسات الروسية.
كما ندد قديروف بقيام العسكريين الروس إطلاق النيران على قافلة من المدنيين يوم أمس مما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة شخصين آخرين وأشار إلى نه بمقدور الجيش الروسي إبادة الشعب الشيشاني لكن ليس بمقدوره إهانة كرامتهم الوطنية.
وحذر قديروف من خروج الوضع في الشيشان من تحت السيطرة واكد انحيازه لشعبه ودفاعه عن كرامته مهما كان الثمن.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
