اعلن مساعد وزير الخزانة الاميركي جون تايلور ان حصة الاسد من مساعدات إعمار العراق ستكون من نصيب الشركات الاميركية.
وقال تايلور ان حصة الاسد في المساعدة التي ستمنح للعراق لإعادة اعماره ستتم بشكل ثنائي وستذهب بالتالي الى شركات أميركية.
وأضاف في تصريحات صحفية ان الولايات المتحدة ستساهم في صندوق دولي "لكن قسماً كبيراً سيأخذ شكل مساعدة ثنائية". وحسب قوانين ادارة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (يو اس ايد) فإن المساعدة الثنائية مخصصة لشركات اميركية.
وهذه القوانين تتعرض في غالب الأحيان الى انتقادات خبراء تنمية يعتبرونها ظالمة وغير فعّالة لكن ايضاً من شركات غير أميركية استُبعدت من استدراج العروض. واضاف تايلور ان المخصصات المحددة في المساعدة الثنائية ستُنشر بحلول مؤتمر المانحين في مدريد الذي سيُعقد في 23 و24 تشرين الاول /اكتوبر في العاصمة الاسبانية. والمبلغ الباقي سيوجّه الى صندوق تخضع فيه عقود التمويل لاستدراج عروض. وعبّر ايضاً عن أمله في ان تمنح غالبية عقود التعهدات من الباطن لشركات عراقية.
ويطالب المراقبون قوات الاحتلال الاميركي بعدم الاستفراد بالعراق والسيطرة على ثرواته وعقود البناء فيه ويدعو هؤلاء الى فتح المجال امام دول العالم وسيما الشركات التي كان لها باع طويل وخبرة في التعامل مع الشعب العراقي والمؤسسات العراقية ويقول هؤلاء ان هذه المؤسسات اكثر خبرة وادرى بالمتطلبات الحقيقية للعراق من الناحية الاقتصادية بجميع فروعها.
وبعد نقاشات محتدمة اعتمد مجلسا النواب والشيوخ ليل الجمعة ـ السبت زيادة على الموازنة بقيمة 87 بليون دولار بينها 3.20 بليون مساعدة لإعادة اعمار العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)