الشرع: الوضع العربي بائس ومشرذم

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية السوري فاروق الشرع اليوم الاثنين في الإسكندرية تأييد سوريا لعقد قمة عربية لأجل التخلص من الوضع العربي "البائس والمشرذم". 

وقال الشرع للصحافيين عقب اجتماعه مع الرئيس المصري حسني مبارك في قصر رأس التينة بالإسكندرية أن "سوريا في كل الأحوال مع الرئيس محمد حسني مبارك ووزير الخارجية عمرو موسى وأيضا مع المسؤولين في المملكة العربية السعودية سواء في اللقاءات مع جلالة الملك أو الأمير عبد الله (ولي العهد) والأمير سعود الفيصل (وزير الخارجية) بحثت موضوع القمة وكيفية تحسين الوضع العربي". 

وأكد الشرع على ضرورة "آلا نبقى على هذا الوضع البائس المشرذم المتفكك وانه يجب أن نجمع بعضنا البعض وان نوحد صفوفنا وان نعمق التضامن العربي ونحيي العمل العربي المشترك لما فيه مصلحة الجميع ولما فيه مصلحة أمن واستقرار المنطقة". 

وقبل اجتماعه مع الرئيس المصري أجرى الشرع محادثات مع نظيره المصري عمرو موسى تناولت عملية السلام في الشرق الأوسط وترتيبات الزيارة الأولى المنتظر أن يقوم بها الرئيس السوري بشار الأسد للقاهرة قريبا. 

وفي ما يتعلق بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية أكد الوزير السوري أن "القدس العربية هي جزء من الأراضي العربية المحتلة وانه يجب أن تعود كاملة غير منقوصة إلى السيادة العربية". 

وأضاف في هذا الصدد أن "الموضوع في تقديري يحتاج إلى مبدأ ثابت وراسخ ولا يحتاج إلى الكثير من اللف والدوران فالقدس عربية شرقية يحكمها القرار 242 الذي يجب أن يطبق عليها"، مؤكدا "ضرورة أن تنسحب إسرائيل منها انسحابا شاملا.. وبالتالي تصبح القدس جزءا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية". 

وصرح الشرع انه سلم رسالة إلى مبارك من نظيره السوري تتعلق "بالمستجدات في المنطقة والأوضاع العربية الراهنة ومستقبل عملية السلام والعلاقات الثنائية". 

وقد وصل الوزير السوري إلى الإسكندرية مساء الأحد بعد زيارة قصيرة إلى السعودية استغرقت ساعات سلم خلالها الملك فهد وولي العهد رسالتين من الرئيس السوري.—(ا.ف.ب)