الشرطة تفرق بالقوة تجمعا للمصلين المسيحيين في الخرطوم

تاريخ النشر: 11 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكر مسؤولون دينيون مسيحيون اليوم الاربعاء ان الشرطة السودانية فرقت بالقوة يوم امس الثلاثاء عددا من المصلين المسيحيين الذين تجمعوا لمتابعة صلاة كان من المقرر ان يقيمها مبشر انجيلي الماني في الساحة العامة في الخرطوم، مما ادى الى اصابة العديد من الاشخاص بجروح. 

وقال الامين العام لمجلس كنائس السودان اينوك تومبي ستيثن ان المبشر الانجيلي رينهارد بونكي قد استقل الطائرة مساء امس الثلاثاء عائدا الى المانيا، بعد ان نصحه المجلس بمغادرة البلاد بعد الصدامات بين الشرطة والمصلين، الذين تم اعتقال 40 منهم. 

واضاف ان الشرطة التي استخدمت الهراوات والغاز المسيل للدموع تدخلت بعد اصرار منظمي لقاء الصلاة على اقامتها في الساحة العامة ورفضهم نقلها الى احد ضواحي العاصمة بناء على اوامر السلطات الحكومية. 

وقال ستيثن "اننا في صدد اعداد احتجاج على منع الصلاة وسنقدمه الى السلطات المعنية". 

واضاف "لقد رفضنا تغيير مكان الصلاة لان المهلة التي اعطتها السلطات كانت قصيرة جدا والمكان المقترح لم يكن مناسبا". 

وبحسب شهود عيان فان المواجهات اندلعت عندما بدا المصلون، الاتون في معظمهم من مناطق اجتاحتها الحرب الاهلية في جنوب السودان، رشق الحجارة على السيارات المارة وعلى المباني المجاورة للاحتجاج على اوامر مغادرة المكان. 

وكان اسقف الكنيسة الانكليكانية في السودان غبريال روريك، وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية، قد اعلن للصحافيين ان وزير الاوقاف عصام احمد البشير قد امر بتغيير مكان الصلاة "تلافيا لحصول مواجهات بين المسيحيين والمسلمين". 

واتى بونكي الى السودان لاقامة صلوات والقاء عظات على مدى خمسة ايام لمناسبة اسبوع الالام (السابق لعيد الفصح) بحسب الصحف السودانية. وقد غادر البلاد بدون ان يلقي عظة واحدة--(أ.ف.ب)