الشرطة الباكستانية تعتقل 13 ناشطا اسلاميا بعد هجوم ''طائفي'' على مسجد للشيعة اسفر عن مقتل عشرة مصلين

تاريخ النشر: 27 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اوقفت الشرطة الباكستانية، الليلة الماضية، 13 ناشطا اسلاميا ينتمون الى تنظيم "جيش الصحابة" السني المحظور وذلك على خلفية الهجوم الذي استهدف، امس الثلاثاء، مسجدا للشيعة في روالبيندي (شمال) واسفر عن مقتل عشرة واصابة 15 اخرين. 

واعتقل عشرة من هؤلاء الناشطين روالبيندي فيما اعتقل الثلاثة الباقون في لاهور (شرق). 

ويعد تنظيم "جيش الصحابة" واحدا من خمسة تنظيمات اعلن الرئيس الباكستاني برويز مشرف، حظرها في خطاب القاه في 12 كانون الثاني/يناير في اطار حملته ضد التطرف الاسلامي. 

وكانت الشرطة الباكستانية اعلنت امس ان ما لا يقل عن تسعة اشخاص قتلوا واصيب 12 اخرون على الاقل بجروح عندما فتح رجال النار على نحو 30 مصليا مسجد شاه نجف الشيعي في قطاع بير وضاحي في روالبيندي قرب اسلام اباد شمال باكستان، وذلك في هجوم يحمل طابعا "طائفيا" هو الاعنف من نوعه منذ شهور. 

واعلن نائب وزير الداخلية الباكستاني تسنيم نوراني لوكالة فرانس برس ان الحادث "عمل عنف فئوي" مضيفا "سنبذل كل جهدنا للقضاء على هذا الارهاب".  

وطوق حوالى 200 رجل شرطة القطاع المحيط بالمسجد وتوجه حوالى عشرين من الجنود الباكستانيين الى المكان وتجمع مئات من اهالي المدينة بالقرب من المسجد الذي غطت ارضه بقع الدماء وانتشرت على الجدران والارض اثار الرصاصات.  

واعلن ضابط شرطة انه "بحسب المعلومات الاولية وصل ثلاثة مسلحين على متن سيارة وفتحوا النار على مجموعة من المصلين الشيعة في مسجد شاه نجم في بير وضاحي". وقال نائب الوزير "انه اعتداء مريع" مضيفا "الحكومة ستقوم بالمطلوب لتفادي هذا النوع من الاعتداءات ولجلب مرتكبيها امام القضاء".  

واضاف نوراني "الاعتداء يبدو بوضوح هجوما فئويا ونحن مصممون على القضاء على النوع من الارهاب في باكستان وسنواصل بذل الجهود الضرورية من اجل ذلك".  

وذلك هو الاعتداء الفئوي الاخطر في باكستان منذ ان اطلق الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف حملة ضد المجموعات المتطرفة والفئوية في 12 كانون الثاني/يناير.  

وقتل اكثر من الفي شخص في اعمال عنف فئوية خلال الاعوام العشرة الاخيرة في البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)