صرحت مصادر في وزارة الداخلية الباكستانية ان الشرطة اوقفت "معظم المشبوهين" في اطار حملة قامت بها في اوساط "المتطرفين" المفترضين، الى ذلك يصل كولن باول الى المنطقة غدا في الوقت الذي قصفت القوات الهندية خطوط الهدنة واكدت نيودلهي ان واشنطن تتفهم جيدا التشدد الذي تبدية الهند في خلافها مع باكستان
وقال مسؤول كبير في الداخلية ان "معظم المشبوهين قد جمعوا لكن العملية ستستمر".
واوضح هذا المسؤول "في الاجمال جمعت الشرطة في الولايات الاربع (من باكستان) حوالي 1400 مشبوه واغلقت 473 مكتبا لـ (5) مجموعات" اعلن الرئيس برويز مشرف حظرها السبت اثناء خطاب متلفز. واضاف ان "تعليمات قد اعطيت للبنك المركزي ليجمد حساباتها".
وفي عداد المنظمات المحظورة مجموعتان ناشطتان من اجل استقلال كشمير انطلاقا من باكستان هما عسكر الطيبة وجيش محمد اللتان تتهمهما الهند بتنفيذ بالهجوم على البرلمان في نيودلهي في 13 كانون الاول/ديسمبر.
من جهته اعلن وزير الداخلية الهندي لال كريشنا ادفاني اليوم الثلاثاء لدى عودته من زيارة الى الولايات المتحدة، ان واشنطن "تتفهم" موقف الهند الحازم تجاه باكستان.
وقال ادفاني الذي يعتبر من "الصقور" ازاء باكستان "لا اذكر ان مسؤولا واحدا (اميركيا) قال لي: ان ما تفعلونه ليس جيدا".
وقد استقبل ادفاني لدى زيارته الى الولايات المتحدة من قبل الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول ووزير العدل جون اشكروفت كما اجتمع الى مسؤولين اخرين خصوصا من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) ووكالة الاستخبارات المركزية "سي آي ايه".
وامس الاثنين استبعدت الهند رفع حالة التعبئة على الفور في صفوف قواتها المنتشرة على الحدود مع باكستان بالرغم من الاجراءات التي اتخذتها باكستان.
وتطالب نيودلهي بوقف فعلي لعمليات "التسلل" الى كشمير والى الاراضي الهندية لتأمر بعودة قواتها الى مواقعها في زمن السلم.
وامس الاثنين اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش انه لا يزال قلقا من التوترات بين الهند وباكستان وانه يتابع الوضع عن كثب. وينتظر وصول باول غدا الاربعاء الى باكستان على ان ينتقل الجمعة الى الهند.
وميدانيا ذكرت الشرطة المحلية في مظفر آباد عاصمة القسم الباكستاني من كشمير أن القوات الهندية استأنفت إطلاق قذائفها على قرى ديغوار وشيريكوت وسهريان بإقليم باغ جنوبي كشمير، ونفت الشرطة أن يكون القصف الهندي ناجما عن أي استفزازات من الجانب الباكستاني.
وأوضح مسؤول في الشرطة أن القصف بالمدفعية والأسلحة الثقيلة مازال متواصلا، مشيرا إلى أن القوات الباكستانية ردت على الهجوم الهندي، غير أنه لم يسجل وقوع ضحايا بحسب المعلومات الأولية.
وكان خط الهدنة الذي يقسم كشمير بين الهند وباكستان قد بقي هادئا منذ خطاب الرئيس الباكستاني برويز مشرف السبت الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)