اعتقلت الشرطة الالمانية، اليوم الثلاثاء، 11 شخصا بتهمة الانتماء الى تنظيم فلسطيني يتمركز في المانيا ويشتبه بانه يحضر لتنفيذ "اعتداءات ارهابية"، وذلك وفقا لما جاء في بيان للنيابة العامة الالمانية.
وقال البيان ان الاعتقالات جاءت اثر مداهمات تمت في العديد من مقاطعات البلاد.
واوضح بيان النيابة العامة ان المداهمات بدات في وقت مبكر اليوم في منازل 11 عضوا في هذه الجمعية التي تقدم نفسها على انها الفرع الالماني لجمعية (التوحيد) الفلسطينية.
واضاف ان المحققين سيستمعون الى المشتبه بهم وسيحققون في حوالى عشرين ملفا متعلقا بنشاطاتهم، غير ان النيابة لم تكشف طبيعة هذه الملفات.
وتقول النيابة العامة ان حركة التوحيد دينية وايديولوجية وتدعم الجهاد المقدس في العالم "وترتكز الى اصولية اسلامية عدوانية وناشطة" ومقرها الاوروبي في بريطانيا.
وشملت حملات التفتيش 19 موقعا في اسن، ودوسلدورف، وكريفلد، وبرلين، وبوخوم (وجميعها مقاطعات في غرب المانيا، وميونيخ (جنوب) ورافنسبورغ (جنوب غرب) ونورمبرغ (جنوب) وهامبورغ (شمال).
وصودر العديد من الحواسيب والاشرطة المدمجة ووثائق السفر المزورة والوثائق الخطية.
ولا علاقة لهذه العملية بالتحقيق الذي يجري في المانيا في شأن اعتداء 11 نيسان/ابريل ضد كنيس في جربة في تونس بحسب النيابة العامة.
وتقول النيابة العامة ان الفرع الالماني للتوحيد مستقل لكنه مرتبط بشبكة دولية تؤمن الدعم اللوجستي والمالي. وقد اسس الشبكة ياسر.شِ وهو فلسطيني يبلغ 36 عاما يعيش في اسن ويدير الشبكة حاليا.
وحتى الوقت الراهن، كانت النشاطات الرئيسية للشبكة تتمثل "بتزوير جوازات ووثائق السفر وجمع المساعدات وادخال مقاتلين سرا كما كانت تدعم المقاتلين في افغانستان واشار المحققون الى انها كانت بدات بالتخطيط لتنفيذ اعتداءات في المانيا.
وكلفت الشرطة الجنائية الفدرالية بالتحقيق في القضية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)