الشرطة الالمانية تتخوف من اعتداءات بايدي متشددين اسلاميين

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

افادت مجلتا "دير شبيغل" و"فوكس" في عددهما الصادر يوم الاثنين ان الشرطة الجنائية الالمانية تعتبر للمرة الاولى ان ارهابيين اسلاميين يمكن ان يشنوا اعتداءات على مؤسسات المانية في داخل البلاد. 

وكتبت "دير شبيغل" انه اثر الاعتداءات التي ارتكبت في جزيرة بالي الاندونيسية السبت الماضي باتت الشرطة الجنائية الالمانية ارى ان التهديد باعمال ارهابية في المانيا "تكثف بشدة" ولم يعد موجها فقط ضد المؤسسات الاميركية او اليهودية. 

وقالت المجلة ان تصريحات ايمن الظواهري مساعد اسامة بن لادن التي بثتها محطة الجزيرة الفضائية القطرية في 8 تشرين الاول/اكتوبر اثارت مجددا قلق المانيا. 

وكان الظواهري قال "لقد وجهنا بعض الرسائل لحلفاء اميركا ليكفوا عن توريط انفسهم في حملتها الصليبية (...) وقد وجهنا خصوصا رسالة الى المانيا واخرى الى فرنسا. واذا كانت هذه الجرعات غير كافية فنحن مستعدون بعون الله لزيادتها". 

من جهة اخرى افادت "فوكس" نقلا عن "تحليل" للشرطة الجنائية الالمانية ان المانيا لم تعد تعتبر فقط "قاعدة استراحة وتحضير" للعمليات في نظر الارهابيين الاسلاميين كما اثبتت خلية هامبورغ حيث دبر محمد عطا لاعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وانما ايضا كهدف محتمل. 

واضافت "فوكس" ان الشرطة الجنائية الالمانية تخشى خصوصا ان يكون العديد من عناصر القاعدة الذين فروا من افغانستان لجأوا الى المانيا. 

وقالت نقلا عن الشرطة ان المؤسسات الالمانية اصبحت من جهة اخرى مهددة في الخارج مثلها مثل الاهداف الاميركية—(البوابة)