أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها عثرت اليوم الاثنين قرب تل أبيب على ضابط من الاستخبارات العسكرية الأميركية لجأ إلى إسرائيل بعدما اعتنق اليهودية.
وعثر على جيريميا ماتيس في إحدى ضواحي تل أبيب بالقرب من شقة تملكها امرأة تفيد أنها عشيقته.
واوضح المصدر ذاته ان ماتيس خضع لاستجواب المحققين الإسرائيليين ووافق "طوعا" على الرد على أسئلتهم.
وكانت الشرطة الإسرائيلية باشرت بطلب من الولايات المتحدة، عمليات تفتيش للعثور على اللفتنانت كولونيل ماتيس الذي لم يلتحق بقاعدته في سان انطونيو (تكساس) في السابع من آب/أغسطس.
وقد وصل ماتيس (49 عاما) الذي انضم إلى طائفة "هباد" اليهودية المتشددة إلى إسرائيل آتيا من قبرص تحت اسم مزور وقد تكون بحوزته وثائق حساسة من الجيش الأميركي.
وبعد وصوله إلى إسرائيل طلب الحصول على الجنسية الإسرائيلية مستفيدا من قانون العودة لليهود الذين يريدون الإقامة في إسرائيل.
ونفى نائب وزير الدفاع افرائيم سنيه المعلومات التي تفيد بان إسرائيل قد تطلب من واشنطن مبادلة ماتيس بجوناثان بولارد الجاسوس الإسرائيلي الأميركي الذي ينفذ منذ 14 سنة عقوبة السجن المؤبد بتهمة التجسس لحساب إسرائيل.
وقد استجوبت الشرطة الإسرائيلية الأحد ريكي نيف التي تقول أنها صديقة ماتيس لمعرفة مكانه.
واوضحت شقيقة ماتيس، كارول بودرو، لصحيفة يديعوت احرونوت أن شقيقها قال لها انه في إسرائيل وانه "في سلام وطمأنينة" ولا يخشى ان "يضطهد فيها على أساس معتقداته".
واكد ممثلون عن طائفة هباد ليديعوت احرونوت ان ماتيس يقيم مع أعضاء الطائفة في أماكن مختلفة من البلاد.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مسؤولين أميركيين قولهم أن ماتيس سيلاحق قضائيا على الأرجح لفراره وتصرفه غير اللائق بضابط. لكن في حال عدم نقله معلومات حساسة لا يتوقع ان يحكم عليه بعقوبة كبيرة.
ولا تشمل اتفاقات التبادل بين إسرائيل والولايات المتحدة الفرار من الجيش مما يعني أن احتمال طرده إلى الولايات المتحدة قد يطرح مشكلة قانونية—(أ.ف.ب)