ضبطت عدسة كاميرا صحافية السيناتور الأميركي جون ماكين متلبساً بممارسة لعبة البوكر خلسة على جهاز الآيفون الخاص به خلال جلسة مهمة لمجلس الشيوخ نوقشت خلالها خيار توجيه ضربة عسكرية أميركية الى نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
أحد مصوري صحيفة (واشنطن بوست) كان بالمرصاد للسيناتور ماكين الذي شعر بالملل على ما يبدو خلال الجلسة التي حضرها كبار القادة العسكريين، حيث أخرج جهاز الآيفون وانهمك في تسلية نفسه بلعبة بوكر بينما انشغل الآخرون بالتناقش حول مصير النظام السوري.
وسرعان ما انتشرت صورة ماكين وهو يلعب البوكر خلال الجلسة المهمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استقطبت مشاهدات عالية وتعليقات ساخرة الى درجة أن ماكين ذاته علق على الصورة لاحقاً بتغريدة تويترية كتب فيها: «فضيحة! لقد تم ضبطي متلبساً بممارسة لعبة على جهاز الايفون عند الساعة الثالثة خلال جلسة لمجلس الشيوخ - هذه هي أسوأ خسارة لي».
والطريف في الأمر أن انتشار الصورة المحرجة تزامن مع استضافة محطة «سي ان ان» للسيناتور ماكين كي تتناقش معه حول ما شهده اجتماع لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ حول سورية.
وسعياً الى تخفيف وطأة شعوره بالاحراج، قال ماكين مازحاً خلال استضافة المحطة له: «الواقع انني أشعر بالملل أحياناً (خلال الجلسات)، لذا فإنني لجأت إلى الترفيه عن نفسي».
وعقب انتهاء الاستضافة، بث أحد مسؤولي قناة «سي ان ان» تغريدة ذكر فيها ان السيناتور ماكين قال خلف الكواليس انه خسر بضعة آلاف من الدولارات «الافتراضية» خلال انهماكه في لعب البوكر الكترونياً خلسة تحت قبة البرلمان.