لا يزال المهندس إبراهيم غوشة الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس لليوم الرابع عشر على التوالي يقيم في مطار عمان الدولي وسط غموض حول نهاية القضية في ظل إصرار جميع الأطراف المعنية على مواقفها.
وإذا كانت حركة حماس تصر على موقفها بعوده الناطق الرسمي باسمها إلى البلد الذي يحمل جنسيته، فإن الأردن وبشكل مباشر وعلى لسان وزير الإعلام صالح القلاب حمل أشخاصا في قطر مسؤولية خلق هذا المأزق، في حين أكدت مصادر في "حماس" فشل جميع الوساطات التي كانت من المفترض أن تنهي القضية.
وبعيدا عن الوضع السياسي عبرت السيدة أم عمر عن قلقها من تدهور صحة زوجها المهندس إبراهيم غوشة، وأكدت لـ "البوابة" أنها لم تتمكن من الحديث مع زوجها على الرغم من وجوده على بعد كيلومترات قليلة عن عائلته، وأشارت إلى أن من حق عائلته ان تراه وتلتقي معه، نريد أن نطمئن على صحته. وتساءلت السيدة غوشة: "لا نعلم ما هي التهمة؟ .. أكبر المجرمين على الأرض لهم حق الالتقاء بعائلاتهم وأصدقائهم. ما هو الذنب الذي ارتكبه أبو عمر "المهندس غوشة"؟؟
وقالت لقد حصل المحامي الأستاذ صالح العرموطي على تصريح من المحكمة لرؤية "أبو عمر" لكن وزير الداخلية منعه من ذلك.
وكشفت أن زوجها إبراهيم غوشة أبلغ الحكومة أنه سيوقف جميع نشاطاته الإعلامية والسياسية داخل الأردن وسيكون مثل أي مواطن له حقوق وعليه واجبات، لكن الحكومة الأردنية طلبت منه أن يتبرأ من حركة "حماس" وكأن الانتماء للحركة تهمة وعار؟!
وقالت السيدة أم عمر إنها على اتصال مستمر مع قادة الحركة في الخارج للاطلاع على آخر التطورات والوساطات لإنهاء القضية. وتشير إلى أنهم أبلغوها بأن لا نتيجة ملموسة حتى الآن.—(البوابة)