ذكرت وزارة الخارجية السويدية اليوم الاثنين ان السويد ابعدت اثنين من الدبلوماسيين الروس في اطار قضية التجسس الصناعي على شركة معدات الاتصالات اريكسون.
وكان جهاز الامن السويدي اعتقل ثلاثة رجال يعملون حاليا او كانوا يعملون في اريكسون الثلاثاء والاربعاء الماضيين لانهم قدموا الى اجهزة استخبارات اجنبية وثائق سرقت من الشركة.
وقد وضع الرجال الثلاثة الذين اشارت اليهم هيئة الاتهام ب"الف" و"باء" و"جيم"، في الحجز الاحتياطي الجمعة.
وقالت الصحف السويدية ان المتهم الرئيسي "الف" -- كغيره من عدد كبير من موظفي المجموعة التي تواجه صعوبات مالية وغادروها منذ ستة اشهر بعد ان دفعت لهم رواتب سنة -- ضبط بالجرم المشهود الثلاثاء بينما كان متوجها للقاء الوسيط في السفارة الروسية.
اما "باء" و"جيم" فقد نقلا وثائق "سرية للغاية" حصلا عليها من اريكسون.
وقالت المجموعة التقنية الجمعة ان تحقيقا داخليا ادى الى طرد شخصين اضافيين لم يشملهما تحقيق الاستخبارات السويدية.
وقالت الصحف السويدية ان الوثائق التي نقلت يمكن ان تتعلق بتجهيزات اتصالات لاسلكية و/او انظمة رادارات مثل تلك التي تزود بها الطائرات الحربية السويدية البريطانية "جي اي اس -39 غريبن".
ويعمل الفان من اصل 72 الف موظف في اريكسون في نشاطات الدفاع المتركزة خصوصا في فرع المجموعة "اريكسون مايروويف سيستمز".