السلطة تنفي القصف..بوش يطلب من شارون القبول بمراقبين أميركيين .. والامير عبد الله يطالب واشنطن بدور اكثر توازنا

تاريخ النشر: 25 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفت السلطة الوطنية الفلسطينية ما كانت نقلته الإذاعة الإسرائيلية عن تعرض إحدى المستوطنات اليهودية في قطاع غزة لقصف بقذائف هاون، وقالت الاذاعة ان بوش سيطلب من شارون القبول بفكرة وجود مراقبين اميركيين في الاراضي الفلسطينية والبدء حالا بتطبيق توصيات تقرير ميتشل، في حين دعا الأمير عبد الله وشنطن الى لعب دور اكثر توازنا. 

نفى مصدر مسؤول في مديرية الامن العام فلسطيني اليوم الاثنين ما أعلنته مصادر اسرائيلية عن سقوط قذائف هاون على مستوطنة كفر داروم في دير البلح جنوب قطاع غزة مؤكدا ان التحقيقات اكدت عدم صحة "الادعاء" الاسرائيلي. 

وقال المصدر الامني في بيان من مديرية الامن العام الفلسطيني تلقته وكالة فرانس برس "بعد هذا الادعاء الاسرائيلي بسقوط قذائف هاون على مستوطنة كفر داروم تم اجراء تحقيق دقيق في الموضوع وتبين عدم صحة الادعاء الاسرائيلي". 

واشار البيان الى انه لم "يتم اطلاق قذائف هاون ولم تسمع اي اصوات انفجارات في المنطقة". 

وكانت مصادر عسكرية اسرائيلية افادت ان قذائف هاون اطلقها فلسطينيون سقطت ليل الاحد الاثنين على مستوطنة كفر داروم الاسرائيلية جنوب قطاع غزة دون وقوع ضحايا. 

واضافت المصادر ان قذيفتين سقطتا داخل المستوطنة دون تسجيل اضرار 

وعلى الصعيد السياسي،قالت الاذاعة الاسرائيلية، نقلا عن مسؤول اسرائيلي يرافق شارون في زيارته لواشنطن، ان الرئيس الاميركي جورج بوش ستطلب من شارون البدء حالا بتطبيق توصيات تقرير ميتشل وتقليص فترة "التهدئة" الى اقل من 6 اسابيع كما يطالب شارون، والقبول بفكرة إرسال مراقبين أميركيين إلى الأراضي الفلسطينية. 

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الإدارة الأميركية تعرضت لضغوط م عدة دول عربية بينها مصر والسعودية والأردن من اجل إقناع شارون للقيام بهذه الإجراءات. 

وتعتقد الدول العربية هذه ان وقف اطلاق النار الهش قد يسقط في أي وقت ما لم تتخذ اجراءات لتدعيمه. 

وعلى الصعيد ذاته، دعا ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز الاتحاد الاوروبي الى تحمل "مسؤولياته السياسية والاخلاقية" و"القيام بدور اهم" في الشرق الاوسط في حديث لصحيفة فاينانسيال تايمز تنشره اليوم الاثنين. 

وقال الامير عبدالله للصحيفة في حديث ادلى به في الدار البيضاء في المغرب "ان لاوروبا مسؤولية سياسية واخلاقية" بسبب ماضيها الاستعماري في المنطقة وعلاقاتها الوثيقة مع العالم العربي. 

واضاف "عليها ان تلعب دورا اهم من الذي تقوم به حاليا وبالكاد نشعر به". 

وتابع ولي العهد السعودي "ان كل ما نريده هو العدل واحترام حقوق الانسان. نريد (من الاوروبيين) ان ينظروا الى الواقع ويقوموا بفحص ضميرهم". 

وقال "الا يروا ما يحدث للاطفال الفلسطينيين والنساء والمسنين وما يتعرضون له من ذل ومجاعة؟ وفي حال ابتعد الارهاب عن المنطقة فاننا نخشى من ان ينتشر في العالم كله ومن المحتمل ان تندلع حرب اقليمية". 

واذا رفض الامير عبدالله حتى الان دعوة الرئيس جورج بوش لزيارة البيت الابيض فلانه يريد ان يعبر عن احتجاجه ضد سياسة الولايات المتحدة التي يعتبرها منحازة لاسرائيل. الا انه اضاف للصحيفة "في حال لم تتم الزيارة الان، فستتم غدا، المهم ان تتم في جو يؤدي الى نجاحها". 

الى ذلك، احتجت منظمة يهودية فرنسية غير حكومية امس الاحد على زيارتي الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الى فرنسا واعتبرتهما شخصين "غير مرغوب فيهما" . 

وجاء في بيان للاتحاد اليهودي الفرنسي من اجل السلام تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، "ان الدعوة التي وجهها الرئيس جاك شيراك الى هذين المسؤولين المثيرين للجدل، لا تشرف فرنسا". 

ويبدأ الرئيس السوري اليوم الاثنين زيارة دولة الى باريس تستمر ثلاثة ايام يتوقع ان يدعو خلالها الى زيادة الدور الاوروبي في الشرق الاوسط فيما سيكون شارون في باريس يومي الخامس والسادس من تموز/يوليو وسيلتقي شيراك ونظيره الفرنسي ليونيل جوسبان. 

واضاف البيان "ان ارادت الدبلوماسية الفرنسية ان تساعد في احلال السلام في الشرق الاوسط ، فمن الافضل لها ان تتخلى عن اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي واسرائيل وان تضاعف ضغوطها على سوريا كي تسحب قواتها من الاراضي اللبنانية"—(البوابة)—(مصادر متعددة)