اعتقل الجيش الاسرائيلي ناشطا في كتائب شهداء الاقصى اثر عملية توغل في نابلس حاصر خلالها 3 مبان سكنية، كما جرح 3 فلسطينيين اثنان منهم في رفح التي استكمل هدم 20 من منازلها، بينما اعتقل 15 فلسطينيا اخر في الضفة. ياتي ذلك فيما اعتبرت السلطة ان تشكيل الحكومة يفتح الباب امام لقاءات مع الجانب الاسرائيلي.
افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل وسط مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية مساء الاثنين وحاصر ثلاثة مبان سكنية.
وقالت المصادر ان القوات الاسرائيلية كانت فرضت حظر التجول في المدينة قبيل محاصرتها للمباني السكنية.
واشارت المصادر ذاتها الى ان الجنود الاسرائيليين اعتقلوا ناشطا من كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح، كان داخل احدى البنايات، وذلك قبل ان ينسحبوا من المنطقة.
وقال شهود ان المعتقل هو كمال كلبوني (37 عاما)، ويعرف بانه احد قادة كتائب الاقصى في المدينة
إصابة طفل وهدم عشرين منزلاً في رفح
من جهة ثانية، اصيب طفل فلسطيني بنيران القوات الاسرائيلية التي توغلت في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، واستكملت هدم نحو عشرين منزلا كانت دمرتها جزئيا في وقت سابق.
وقالت مصادر طبية ان الطفل عبد عاطف أبو السعيد (14 عاماً)، اصيب بعيار ناري في اليد اليمنى، جراء إطلاق آليات الاحتلال الإسرائيلي النار على المواطنين، بعد انسحابها من المنطقة.
وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن تلك القوات استكملت هدم عشرين منزلاً في منطقة بلوك (او) كانت هدمتها بشكل جزئي في وقت سابق.
وقالت المديرية إن ثلاث جرافات عسكرية ضخمة، تساندها ثلاث مجنزرات، توغلت في هناك، وشرعت بهدم المنازل وتسويتها بالارض، وسط اطلاق نار كثيف باتجاه المنازل.
وفي وقت سابق، أعلنت مصادر طبية عن إصابة فلسطيني بجراح خطيرة بنيران القوات الاسرائيلية قرب بوابة صلاح الدين جنوب رفح.
وقالت المصادر ان شادي أبو عنزة (17عاماً)، اصيب بعيار ناري في الحوض بعد ان اطلق جنود الاحتلال المتمركزين على أبراج المراقبة العسكرية قرب بوابة صلاح الدين جنوب مدينة رفح، فتحوا نيران رشاشاتهم صوب منازل المواطنين في المنطقة.
من جهة ثانية، أصيب فلسطيني من بلدة الظاهرية جنوب الخليل بجروح خطيرة صباح الاثنين، إثر إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت مصادر مطلعة في بلدية الظاهرية، أن الشاب رائد محمد إسماعيل القيسية (22 عاماً)، أصيب بجراح وصفت بالبالغة، وذلك بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال.
اعتقال 15 فلسطينيا
على صعيد اخر، اعتقل الجيش الإسرائيلي خمسة عشر فلسطينيا في انحاء متفرقة من الضفة الغربية.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان سبعة من هؤلاء تم اعتقالهم خلال عمليات مداهمة وتفتيش واسعة شنتها في بلدات وقرى بيت ريما ودير غسانة وكفر عين في منطقة بني زيد الغربية شمال غرب محافظة رام الله.
وكانت وحدات معززة من جيش الاحتلال داهمت هذه البلدات في ساعات الفجر.
وجاءت عمليات المداهمة والتفتيش هذه قبيل رفع حظر التجول الذي استمر على هذه القرى لمدة ثلاثة أيام متتالية والذي استعاض عنه جيش الاحتلال باغلاق المداخل الرئيسية والفرعية واحكام الخناق على منطقة بني زيد الغربية.
تشكيل الحكومة يفتح الباب امام لقاءات مع اسرائيل
الى هنا، واكد نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات ان الانتهاء من تشكيل الحكومة الفلسطينية برئاسة احمد قريع (ابو علاء) يفتح الباب امام عقد لقاءات مع الجانب الاسرائيلي، مؤكدا ضرورة "الاعداد الجيد" لهذه اللقاءات.
وقال ابو ردينة انه بتشكيل الحكومة "يصبح الباب مفتوحا امام اي لقاءات فلسطينية اسرائيلية"، مؤكدا "ضرورة الاعداد الجيد لمثل هذه اللقاءات حتى لا تؤدي الى النتائج التي كانت في السابق".
واكد ابو ردينة ضرورة ان "تكون هذه اللقاءات على قاعدة الاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق"، مشددا على انه "لا فائدة من عقد لقاءات من دون نتائج ملموسة على الارض".
وكان قريع اعلن الاحد تشكيلة حكومته التي تضم 24 وزيرا. ويفترض ان يعرض الحكومة الاربعاء المقبل على المجلس التشريعي للتصويت عليها.
من جهة ثانية، ذكر مصدر برلماني دنماركي الاثنين ان وفدا من نواب وممثلي الأحزاب اليسارية في الدول الاسكندنافية سيقوم بين 11 و16 تشرين الثاني/نوفمبر بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية حيث سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات.
وتنظم هذه الزيارة مجموعة الاشتراكيين والخضر في الدنمارك وفنلندا والنروج والسويد بناء على دعوة من حزب الشعب الفلسطيني، بحسب ما اشار حزب "لائحة الوحدة" الدنماركي المعارض الذي يشارك في الزيارة.
كما سيلتقي الوفد اعضاء في منظمات سلمية اسرائيلية، وسيزور الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية بحجة العمل على وقف تسلل الانتحاريين الى الاراضي الاسرائيلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
