السلطة تطالب المجتمع الدولي التدخل لوقف تدهور الوضع الصحي للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية

تاريخ النشر: 03 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طالبت السلطة الفلسطينية اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي بشرائحه ومؤسساته ب"التدخل الفوري والسريع" لوقف التدهور الخطير في الوضع الصحي للمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. 

وقالت "الهيئة العامة لشؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين" التابعة للسلطة الفلسطينية اليوم في بيان لها "اننا نحذر من خطورة الوضع الصحي للاسرى في السجون الاسرائيلية" ودعت "المؤسسات الدولية الى فضح الممارسات اللاانسانية التي يرتكبها اطباء مصلحة السجون الاسرائيلية الذين يتعاملون مع الاسرى بعيدا عن الروح الانسانية لمهنة الطب". 

و طالبت الهيئة "المجتمع الدولي بشرائحه ومؤسساته بالتدخل الفوري والسريع للوقوف في وجه الغطرسة الاسرائيلية من اجل انقاذ حياة اسرانا في السجون الاسرائيلية". 

واكد البيان "ان ملف الاهمال الطبي من اهم ملفات معاناة الاسرى عبر سنوات طويلة من خرق فاضح لحقوق الانسان وبشكل خطير وملفت للنظر على الرغم من الادانة المتكررة لهذا التصرف المتعمد والنداءات المستمرة لتوفير العلاج الطبي المناسب للاسرى وفقا للاتفاقات والمعاهدات والاعراف الدولية". 

وقال البيان" ان اسرائيل وعبر مديرية السجون العامة لا تزال تتجاهل ذلك بل وتمعن في ممارستها للاهمال الطبي باشكاله المختلفة على الرغم من ان هناك حوالى 850 حالة صعبة تعاني من امراض مختلفة وتحتاج الى رعاية صحية". 

واوضح البيان "ان اخطر ما يواجهه المرضى في مراكز التحقيق هو المساومة بتقديم العناية الطبية لهم مقابل الادلاء باعترافاتهم" مؤكدا "ان العديد من الاسرى الجرحى الذين اعيدوا الى التحقيق من المستشفيات تعرضوا لضغوط نفسية ومعاملة قاسية اثناء العلاج في تلك المستشفيات حيث يتم تكبيل ايديهم وارجلهم بالاسرة التي ينامون عليها وتوضع عليهم حراسة مشددة". 

ويشار الى ان اسرائيل تعتقل اكثر من 9500 فلسطيني من بينهم حوالى 7 آلاف منذ بداية الانتفاضة في ايلول/سبتمبر عام 2000 حسب احصائيات الهيئة العامة لشؤون الاسرى والمحررين الفلسطينيين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)