قال مسؤول أمني فلسطيني رفيع المستوى أمس السبت أنه من المتوقع أن تقوم الفصائل الإسلامية بتصعيد عملياتها ضد إسرائيل آخذة الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان كإثبات لنجاعة العمليات العسكرية التي قام بها حزب الله ضد إسرائيل.
ونقلت صحيفة "جروسالم بوست" اليوم الأحد عن المسؤول قوله أن "حماس والجهاد الإسلامي قد يوحدان جهودهما لتشكيل حزب الله فلسطيني" مضيفا أنهما "يريدان أن يظهرا كحزب الله، وأنهما سيحرارن فلسطين".
وأضاف المسؤول أن زيارة وزيرة الخارجية الأميركية للمنطقة الأسبوع الجاري الهادفة لدفع المفاوضات سوف تشكل "إلهاما" للفصائل الاسلامية للتصعيد العسكري وتثبيط أي تقدم من الممكن إحرازه في المفاوضات.
وقالت الصحيفة أن حوالي 2000 شخص من مؤيدي حركة الجهاد الإسلامي تظاهروا الجمعة الماضي حاملين أعلام حزب الله بينما ملأت المكان صور حسن نصر الله الأمين العام للحزب. وقام نصر الله بمخاطبة الجمع من خلال شريط مسجل في بيروت حثهم من خلاله على الإستمرار في العمليات العسكرية وأنها السبيل الوحيد لدحر الصهاينة من الأراضي المقدسة.
وأضافت الصحيفة أن رمضان شلح الأمين العام للحركة خاطب أعضاء الحركة بإتصال هاتفي من دمشق ودعاهم لمواصلة الكفاح المسلح، مشيرا إلى أن الهزيمة التي لحقت بالصهاينة في لبنان أكدت أن الجهاد هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين.
وأضافت الصحيفة أن الجناح العسكري لحماس/ كتائب عز الدين القسام تعهدت بمتابعة عملياتها العسكرية، ونقلت عن بيان لها أنها "ستضرم النار تحت أقدام الإحتلال".
ونقلت الصحيفة عن مروان البرغوثي أحد قياديي فتح أن وضع مسألة الأسرى الفلسطينيين على أولويات أجندة السلطة الفلسطينيية أثبتت أن "طريقة حزب الله" هي أفضل الطرق للتعامل مع إسرائيل في إشارة إلى أعمال العنف والإشتباكات التي حصلت بين الفلسطينيين وجنود الإحتلال خلال أسبوع التضامن الشعبي مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والتي وضعت قضية الأسرى في مقدمة الأولويات في المفاوضات والتي أدت أيضا إلى إيقاف المفاوضات السرية في استوكهولم.—(البوابة).