اعلنت السفارة الاميركية في الخرطوم انها ستوقف انشطتها في السودان اعتبارا من الاربعاء، ولمدة اسبوع بسبب "تهديدات محددة وجدية".
وياتي تعليق انشطة السفارة الاميركية في الخرطوم بعد يومين من اعتداء الرياض الذي اسفر عن مقتل 17 شخصا واصابة 122 اخرين والذي نسبته السلطات الاميركية والسعودية الى تنظيم القاعدة.
واكدت السفارة في بيان انها "ستعلق انشطتها المعتادة اعتبارا من الاربعاء الثاني عشر من تشرين الثاني/نوفمبر" ولكنها اوضحت ان السفارة ستغلق الثلاثاء وهو عطلة رسمية في الولايات المتحدة تكريما لقدامى المحاربين.
واوضح البيان ان هذا القرار اتخذ بناء على "تهديدات محددة وجدية للمصالح الاميركية في الخرطوم".
واضاف البيان ان "السفارة تامل في استئناف انشطتها المعتادة الاسبوع المقبل".
كما نصحت السفارة الرعايا الاميركيين في السودان بتوخي الحذر وبالابتعاد عن تجمعات الرعايا الاجانب.
واعربت السفارة عن "تقديرها العميق للمساندة الاستراتيجية التى قدمتها السلطات السودانية لمواجهة التهديد الحالي".
ولم يكن واضحا ما اذا كان للقرار علاقة ببيان وزعته السفارة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي ينصح المواطنين الاميركيين بتوخي الحذر والحيطة.
وافاد البيان حينها انه "في ضوء التقارير الاخيرة من بعض المجموعات المؤيدة للتيار المتشدد في السودان، الغاضبة من الدور الاميركي في عملية السلام، تنصح السفارة الاميركية، مرة اخرى، الجالية الاميركية بتوخي الحذر والحيطة".
وكان حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان اعلن في 22 الشهر الماضي رفض طلب وزير الخارجية الاميركي كولن باول اغلاق مكاتب المنظمات الفلسطينية المتطرفة حماس والجهاد الاسلامي في الخرطوم.
يذكر ان اسامة بن لادن اقام في السودان بين عامي 1992 و 1996 حيث توجه الى افغانستان بطلب من سلطات الخرطوم.
ويبذل النظام السوداني جهوده من اجل نسيان ماضيه الاسلامي المتطرف وتحسين علاقاته مع واشنطن التي صنفته بين الدول الداعمة للارهاب منذ العام 1993.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
