نفى الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية السعودي ما تردد من أنباء عن إلقاء القبض على مشتبه بهم في حادث تفجير مجمع المحيا السكنى بمدينة الرياض مساء السبت الماضي.
وقال الامير نايف لم يتم القبض على أحد حتى الان.
وأكّد الوزير السعودي على هامش مراسم افتتاح جامع العابدين في تونس الليلة الماضية أن رجال الأمن سيواصلون تعقب المجرمين والقبض عليهم لتقديمهم الى العدالة.
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن مصدر ديبلوماسي قوله امس ان قوات الامن السعودية اعتقلت مشتبهين في تورطهم بالتفجير الذي أسفر عن سقوط 18 قتيلا واكثر من 120 جريحا.
وأضاف المصدر القريب من التحقيقات: "اعتقلت مجموعة من المشتبه في تورطهم في التفجير. حملة مطاردة الجناة بدأت على الفور بعد التفجير. وألقي القبض على البعض ايضا وأفرج عنهم بعد التحقيق."
وقال المصدر "ما زالت حملة تعقب المسؤولين مستمرة."
ويشتبه في وقوف تنظيم "القاعدة" وراء التفجير الذي وقع في الساعات الاولى من صباح الاحد.
وفي هذا الصدد، ذكرت مجلة "المجلة" السعودية ومقرها لندن امس الثلاثاء انها تلقت رسالة من تنظيم القاعدة يعلن فيها مسؤوليته عن اعتداء الرياض ويهدد بهجمات جديدة "في الخليج والولايات المتحدة والعراق".
وكتبت المجلة في عددها ليوم الجمعة المقبل "اعلنت القاعدة مسؤوليتها عن تنفيذ تفجيرات المحيا في الرياض يوم السبت الفائت"، مستندة الى رسالة الكترونية تحمل توقيع ابو محمد الابلج الذي عرفت عنه بانه مسؤول في التنظيم الارهابي.
وحذرت الرسالة الالكترونية التي نقلت المجلة نصها من ان "الضربات المقبلة ستكون في الخليج واميركا والعراق".
وكان الابلج اعلن في رسالة الكترونية سابقة وجهها الى المجلة ذاتها ان "الضربة الموعودة قادمة" ضد مصالح اميركية خلال شهر رمضان.
واكدت المجلة آنذاك استنادا الى رسالة الابلج ان تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن سيوجه ضربة قوية الى الاميركيين خلال رمضان-- (البوابة)—(مصادر متعددة)