السعودية تعزز إجراءاتها الامنية في مكة

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عززت المملكة العربية السعودية الإجراءات الامنية في مكة لاحباط أي هجوم محتمل خلال شهر رمضان. 

ونقلت "رويترز" عن مسؤولين ان خمسة الاف فرد إضافي من الشرطة سيكونون في مكة خلال العشر الاواخر من رمضان. 

وصرح مسؤول في وزارة الداخلية لصحيفة سعودي جازيت بأن هذا العام شهد زيادة في الاحتياطات والاستعدادات الامنية وأن الحكومة تتوخى الحذر البالغ. 

وفي الاسبوع الماضي أعلنت السلطات السعودية انها احبطت مؤامرة لاستهداف معتمرين بعد اشتباكين منفصلين في مكة. وقتل أربعة من المتشددين وقالت الشرطة انها عثرت على أطنان من المتفجرات وقاذفات صواريخ. 

وقالت صحيفة سعودية ان قوات الامن عثرت على ما قالت انه مصاحف مفخخة وزجاجات مياه بها متفجرات. 

وذكر دبلوماسي غربي "أعتقد ان مكة تمثل مشكلة كبيرة للسلطات". 

ويقول مسؤولون ان الإجراءات الامنية الاضافية كانت مزمعة قبل الحملات التي جرت في الاسبوع الماضي او تفجير يوم الاحد في مجمع سكني بالرياض والذي أسفر عن سقوط 18 قتيلا. 

وقال محللون ان الهجوم يهدف الى زعزعة الامن السعودي وتحدي الاسرة الحاكمة. 

واستخدم منفذو العملية سيارة عليها علامات عسكرية للمرور عبر نقطة تفتيش. ويقول مسؤولون ان تعزيزات مكة ستكون من الشرطة وقوات الدفاع المدني. 

وتكافح المملكة تصاعد التشدد منذ هجمات 11 من ايلول / سبتمبر الذي كان أغلب منفذيه من السعوديين. وفي ايار / مايو سقط 35 قتيلا خلال ثلاثة تفجيرات متزامنة في مجمعات سكنية بالرياض. 

وبالرغم من ان الهجمات حتى الان تركزت على العاصمة الا ان دبلوماسيين يقولون إن أعضاء القاعدة الذين يعتقد انهم وراء التفجيرات قد يغيرون هدفهم. 

ويشك بعض المحللين في ان المتشددين يعتزمون ضرب مكة نفسها لما سيكون لذلك من اثر على مؤيديهم. 

وقال نيل باتريك من ايكونوميست انتليجنس يونيت في لندن "لا استبعد أي شيء خاصة بعد مقتل عرب ومسلمين في مجمع الرياض.. ولكني لا اعتقد ان الاعتقالات ومعارك الرصاص في مكة تعني بالضرورة ان المتشددين يريدون مهاجمة المعتمرين". 

وفي عام 1979 اقتحم نحو 500 متشدد الحرم المكي وطردوا من هناك بعد معركة ضارية وحصار أسفر عن سقوط 300 قتيل أغلبهم من المتشددين--(البوابة)