أظهرت دراسة خليجية أن السعودية تحتاج خلال الـ 40 سنة القادمة استثمار 300 مليار ريال (80 مليار دولار) لمقابلة الطلب المتزايد على الماء.
مما دفع بالحكومة السعودية السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في مشاريع المياه كمثل بناء المرحلتين الثالثة والرابعة لمحطة الشعيبة للتحلية على ساحل البحر الأحمر، الذي من المخطط لها أن تزود مدن مكة المكرمة بحوالي 150 مليون جالون يومياً من ماء الشرب.
في حين قدرت الدراسة السعودية أن منطقة جدة تحتاج إلى استثمار ما يقارب 23 مليار ريال حتى عام 2020م في مشاريع توافر المياه للمنطقة، نظراً للاستهلاك المتزايد الناتج عن التوسع العمراني السريع، إضافة إلى أن جدة تعتبر البوابة الأولى للحجاج والمعتمرين.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة تخطط لبناء 15 محطة جديدة على طول الساحلين الشرقي والغربي للمملكة خلال السنوات القليلة المقبلة، تنتج من خلالها حوالي مليوني متر مكعب من الماء في اليوم.
وعلى مستوى دول الخليج العربية الست توقعت الدراسة أن تزيد أزمة المياه في خلال الربع الأول من هذا القرن، حيث سيزيد الطلب على الماء من 15 مليار متر مكعب في السنة إلى 31 مليار متر مكعب بحلول 2025م.
وقالت صحيفة "الوطن" السعودية إن الدراسة رأت أنه على دول الخليج الست دعم الاستثمار في مجال تحلية مياه البحر، باعتباره خياراً استراتيجياً، لمصدر قابل للنضوب، بدل أن يأتي يوم تستورد فيه بعض الدول الخليجية الماء من الخارج، كما تخطط بعضها حالياً لمد أنابيب لاستيراد مياه الأنهار من إيران عبر الخليج. علماً أن الدول الست زاد استهلاكها للماء خلال الـ 15 سنة الماضية من 6 مليارات متر مكعب إلى 25 مليار متر مكعب، استهلك القطاع الزراعي ما نسبته 85% من إجمالي الاستهلاك – (البوابة)