اعلن وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز ان سلطات بلاده توصلت الى معرفة مرتكبي حوادث التفجير التي شهدتها مدينتا الرياض والخبر خلال الاشهر الستة الماضية.
وقال خلال لقاء مع الصحافيين "لقد تم الوصول الى معرفة من قاموا بالتفجيرات الاربع التي وقعت في الرياض والخبر (شرق البلاد)" منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي.
واضاف "سيتم الاعلان عن كافة الحقائق بشأن هذه التفجيرات في وقت قريب والتحقيق لا زال مستمرا لمعرفة بقية التفاصيل والحقائق وخاصة معرفة من يقف وراء هذه التفجيرات". ورفض اعطاء اي معلومات عن جنسيات مرتكبي حوادث التفجير او ما اذا كان تم اعتقالهم.
وردا على سؤال حول وضع البريطاني غاري ستيوارت ديكسون الذي رحلته دولة الامارات العربية المتحدة الى الرياض منتصف اذار/مارس الماضي، اوضح الامير نايف ان "التحقيقات اثبتت عدم وجود اي علاقة له بحوادث التفجير بالرياض والخبر ولكنه موقوف بسبب اتهامه بقضايا الاتجار بالكحول وهروبه بطريقة غير قانونية من المملكة الى دولة الامارات".
وكان طرد ملغوم قد انفجر مطلع ايار/مايو الماضي في الخبر ادى الى اصابة طبيب اميركي بجروح بالغة وفقد معه يده اليسرى وبصر احدى عينيه.
واوضح وزير الداخية السعودي انه "ما زال يعالج في المستشفى وان حالته ليس خطرة".
كما استهدف انفجار اخر في الخبر ايضا في كانون الاول/ديسمبر الماضي البريطاني ديفيد براون الذي اصيب بجروح خصوصا في كتفه وعنقه ومعدته.
وبالاضافة الى ذلك وقع اعتداءان في كانون الثاني/يناير واذار/مارس الماضيين في وسط الرياض ادى احدهما الى اصابة شخص بجروح.
واوضح الوزير السعودي ايضا ان مواطنا كنديا كان يشتبه بضلوعه في الاعتداء الذي وقع في شهر اذار/مارس "ثبتت براءته واطلق سراحه".
كما وقعت سلسلة اعتداءات بالقنابل في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في الرياض ما ادى الى مقتل بريطاني ووقوع اربعة جرحى.
واشتبهت السلطات بضلوع كندي وبريطانيين اثنين وبلجيكي واحد في هذه الاعتداءت وهم قيد الاعتقال في المملكة