اصدرت محكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة، حكمين بالسجن 25 و15 عاماً، على داريو كورديتش وماريو جركز المسؤولين السابقين من كروات البوسنة.
ووجه القضاة الثلاثة في المحكمة الي داريو كوردتش (40 عاماً) والمتهم الاخر ماريو جركز (41 عاماً)، تهمتي ارتكاب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب، نظراً الى مسؤوليتهما عن قتل مئات المسلمين البوسنيين في وادي لاسفا وسط البوسنة بين عامي 1991 و1994.
ويعتبر كورديتش ارفع مسؤول سياسي تحاكمه محكمة الجزاء الدولية حتى الان، وشغل منصب نائب رئيس الكيان الكرواتي الذي اعلن من جانب واحد خلال حرب البوسنة.
ومع انهم اعتبروه الزعيم السياسي الفعلي للمنطقة عندما ارتكبت معظم الجرائم ، الا ان القضاة ادعوا ان كورديتش لا ينتمي الى المستويات الرفيعة لقيادة حملة الاضطهاد ، لذلك حكموا عليه بالسجن 25 عاماً. وكان الاتهام طالب بانزال عقوبة السجن المؤبد به.
اما ماريو جركز فكان يتولى قيادة فرقة متمركزة في فيتز البوسنة الوسطى. وقال القاضي البريطاني ريتشارد ماري مخاطباً جركز في الجلسة: لعبت دوراً في حملة الاضطهاد .
وكانت محاكمة هذين المسؤولين التي بدأت في 12 نيسان (ابريل) 1999، واحدة من اطول المحاكمات في تاريخ محكمة الجزاء الدولية اذ استغرقت 240 يوماً وبلغ عدد الوثائق 500 ألف.—(ا ف ب)