نفت السعودية ان تكون حاولت اقناع الرئيس العراقي صدام حسين بالتنحي عن السلطة لتجنب ضربة ضد العراق.
وقال ناطق رسمي سعودي في تصريح بثته وكالة الانباء السعودية ان "وسائل الاعلام تناولت انباء عن قيام مسؤول سعودي كبير بزيارة العراق الشهر الماضي لاستكشاف امكانية قبول الرئيس صدام حسين التنازل عن الحكم"، واضاف ان "هذه الاخبار ليس لها اي اساس من الصحة".
وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل نفى في كانون الاول/ديسمبر 2002 انباء تحدثت عن ان الرياض طلبت من الرئيس صدام حسين مغادرة الحكم لتجنب ضربة عسكرية.
وصرح الامير السعودي حينها "لم نطلب من الادارة العراقية التنحي عن الحكم ربما فعلت ذلك بلدان اخرى".
وينتشر حوالي خمسة آلاف جندي اميركي في السعودية الواقعة على الحدود مع العراق، وهي تواجه ضغوطا اميركية من اجل استعمال قواعدها لتوجيه ضربة للعراق.
واكد وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد مؤخرا ان تعزيز القوات الاميركية في الخليج سيتواصل ولكن رحيل الرئيس صدام حسين يمكن ان يجنب الحرب ضد العراق.
وفي رد فعل على هذه التصريحات اكد سفير العراق في موسكو عباس خلف ان الرئيس العراقي لن يغادر بلاده مؤكدا انه "سيواصل الدفاع عن وطنه" ضد كل ضربة اميركية.
من جانبها نفت ليبيا رسميا معلومات تحدثت عن احتمال منحها اللجوء للرئيس العراقي صدام حسين في حال نفيه.
وقال مصدر في وزارة الخارجية الليبية "لا اساس لما تروجه بعض الدوائر" في هذا الشأن. واضاف "لم تجر اتصالات بين ليبيا واي كان".
ونفت مصر وموريتانيا سابقا وجود خطة لمغادرة صدام حسين العراق بعد تصريحات ادلى بها وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الذي اكد ان رحيل الرئيس العراقي سيجنب البلاد حربا.
