تتوقع بغداد ان ترفع الادارة الاميركية من وتيرة الضغط عليها سيما في ظل التطور والتقدم الظاهر في البلاد، في الغضون اكدت المعارضة العراقية ان واشنطن جادة هذه المرة باسقاط النظام في بغداد، وهو ما اشارت اليه الصحف الاميركية.
وقال الرئيس العراقي صدام حسين ان "التأمر الاميركي" على العراق "سيزداد شراسة وحنقا" ، داعيا العراقيين الى الوقوف بوجه هذه "الاستراتيجية" لما يمثله ذلك من "شرف كبير" لهم
وكان الرئيس صدام يتحدث في جلسة لمجلس الوزراء وقال ان "التأمر الاميركي الصهيوني عليكم سوف يزداد شراسة وحنقا لان الاميركان والصهاينة (...) يرونكم متماسكين ومنظمين وانتم محاصرون وتتطورون ولا تجدون معضلة ليس لها حل وليس امامكم شيء مؤجل مما يحسن الوضع الحياتي وتتركونه الى ما بعد الحصار".
واوضح ان "الاميركان واليهود لن يتروككم وشأنكم لانهم لا يريدون عودة النموذج في الوطن العربي وانتم النموذج الان ".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" اكدت في الاونة الاخيرة ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعطى تعليماته في بداية السنة الى المخابرات المركزية الاميركية لوضع خطة تستهدف قلب النظام العراقي وتشمل استخدام القوة للاطاحة بالرئيس صدام حسين بل و "قتله على ايدي القوات الخاصة اذا وجدت نفسها في وضع دفاع عن النفس".
الى ذلك اعتبر اية الله محمد باقر الحكيم رئيس الثورة الاسلامية في العراق المعارض ان واشنطن جادة هذه المرة في عملية الاطاحة بصدام
وقال في تصريحات صحفية "اننا لا نملك الصورة الواضحة حول اهداف امريكا واسلوب عملها في اسقاط السلطة، لكن التصريحات الامريكية وما نشر عبر الصحف هناك تظهر تصميم البيت الابيض هذه المرة في القضاء على صدام وتغيير نظامه، وقد وعد الرئيس الامريكي بوش شعبه بعزم واشنطن على هذا الامر، ونحن لا نرى في الافق سوى ذلك"—(البوابة)—(مصادر متعددة)