الرئيس الموريتاني يجري تغييرات في قيادة الاجهزة الامنية

تاريخ النشر: 13 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن في نواكشوط ان الرئيس الموريتاني اجرى سلسلة من التغييرات في قيادة اجهزته الامنية، كما اعلنت وزارة الداخلية انه لم يطرأ تعديل على موعد الانتخابات الرئاسية وتاتي هذه التطورات في اعقاب التمرد الفاشل في البلاد. 

وقالت التقارير ان الرئيس الموريتاني معاوية ولد سيدي أحمد الطايع اجرى سلسة تغييرات في قيادات الجيش والدرك الوطني وذلك في أول تغيير بعد الحركة الانقلابية الفاشلة.  

وشملت التغييرات التي أجراها الرئيس الموريتاني تعيين العقيد محمد محمود ولد الديه قائدا للدرك الوطني بدلا من العقيد إنّه ولد عبد المالك الذي أقيل من منصبه، وتعيين العقيد الهادي ولد الصديق قائدا لأركان الجيش بدلا من العقيد محمد الأمين ولد إنجيان الذي قتل في المحاولة الانقلابية 

الى ذلك قالت وزارة الداخلية الموريتانية إن الانتخابات الرئاسية ستجري في موعدها المقرر في نوفمبر/كانون الثاني ومن المقرر ان تسفر هذه الانتخابات عن بقاء الرئيس الطايع لفترة رئاسية ثالثة.  

وكان الرئيس الموريتاني قد أعلن انه نجح في استعادة السيطرة على الموقف بعد انهاء تمرد عسكري استهدف قلب نظام حكمه.  

وقال ولد الطايع في أول خطاب بثه التلفزيون الحكومي بعد ظهر الاثنين إن القوات الموالية له دمرت جميع الدبابات التي استخدمها الانقلابيون أثناء التمرد.  

ويعد هذا التمرد أخطر ما واجهه ولد الطايع منذ وصوله إلى الحكم بعد الإطاحة بالرئيس السابق خونا ولد هيدالة في انقلاب عسكري أبيض أواخر عام 1984. –(البوابة)—(مصادر متعددة)