قالت مصادر مصرية اليوم الأربعاء إن الرئيس المصري حسني مبارك أجرى مباحثات لم يعلن عنها من قبل مع زعيم المعارضة السودانية محمد عثمان الميرغني وزعيم المتمردين في جنوب السودان جون قرنق.
وقالت المصادر انه لم يصدر أي بيان عن الاجتماع الذي استغرق نحو نصف الساعة بين مبارك وكل من قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان والميرغني زعيم التجمع الوطني الديمقراطي الذي يضم عدة فصائل معارضة.
ويواصل الجيش الشعبي تقدمه في ولاية غرب بحر الغزال في جنوب السودان حيث سيطر في ايار/مايو الماضي على عدد من البلدات والمواقع ويؤكد ان قواته تتمركز حاليا على مسافة 12 كلم من مدينة واو، كبرى مدن الولاية.
وقال قرنق في مقابلة صحفية يوم الاحد ان الخرطوم هي التي تدفع الى تقسيم السودان باصرارها على تبني فكرة الدولة الدينية ورفضها فصل الدين عن الدولة.
وسحبت وكالات الإغاثة والامم المتحدة موظفيها من بلدة واو ثاني أكبر مدن الجنوب على مسافة ألف كيلومتر جنوب غربي الخرطوم في الاسبوع الماضي خشية تدهور الأوضاع في البلدة حيث يفرض حظر التجول لمنع تسلل الثوار.
وقال قرنق في مقابلة صحفية يوم الاحد أن الخرطوم هي التي تدفع إلى تقسيم السودان بإصرارها على تبني فكرة الدولة الدينية ورفضها فصل الدين عن الدولة.
وقال وزير الخارجية المصري أحمد ماهر في اليوم ذاته موقف مصر الرافض بشدة لتقسيم السودان.
وقال ماهر الذي يتوجه الى واشنطن يوم الخميس "موقف مصر من موضوع السودان واضح وهو رفض تام لاي تقسيم للسودان كما أن مصر تؤيد بشدة وحدة الاراضي السودانية."
وكانت مصر وليبيا طرحتا مبادرة مشتركة لتحقيق المصالحة الوطنية في السودان.
وتشهد العلاقات المصرية السودانية تحسنا في الوقت الراهن اثر توتر نجم عن محاولة اغتيال تعرض لها مبارك في اديس ابابا عام 1995 اتهم السودان بالضلوع فيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)