اكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير ان محادثات السلام التي يقودها نائبه على عثمان طه وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق منذ ثلاثة اسابيع تجاوزت اصعب العقبات وهي الترتيبات الامنية والعسكرية.
وقال الرئيس البشير في كلمة القاها بمناسبة افتتاح مجمع طبي ان البلاد ستدخل بعد توقيع اتفاق السلام مرحلة جديدة بانتهاء الحرب مؤكدا ان الجهود التي ظل يبذلها وفد الحكومة التفاوضي ستثمر توقيع اتفاق سلام عادل ودائم لكل السودانيين.
ودعا المنظمات الاسلامية والعربية الى تركيز جهودها فى السودان بعد السلام وعدم ترك المساحة للمنظمات الاجنبية التي قال انها تأتى دائما بأجنده خفيه سيكون ضررها اكثر من نفعها. كانت الحكومة السودانية والحركة الشعبية وقعتا في وقت سابق اليوم بمنتجع نيفاشا الكيني اتفاقا اطاريا بشأن الترتيبات الامنية والعسكرية التي ستلى توقيع اتفاق السلام النهائي.
يذكر ان الحكومة السودانية تجرى مباحثات مع الحركة الشعبية بزعامة قرنق تحت رعاية منظمة التنمية الحكومية الافريقية (ايقاد) لانهاء اطول حرب اهلية في افريقيا دامت عشرين عاما راح ضحيتها عدة ملايين وشردت مئات ملايين غيرهم من ابناء الشعب السودانى. واحرزت هذه المحادثات تقدما كبيرا من خلال توقيع الطرفين عددا من الاتفاقيات الاطارية من بينها برتكول (مشاكوس) الذى قضى بمنح الجنوب السوداني حق تقرير المصير بعد ست سنوات انتقالية تلى توقيع الاتفاق النهائى للسلام.—(البوابة)—(مصادر متعددة)