اعلن الرئيس الجورجي ادوارد شيفاردنادزه في مقابلة نشرت امس الثلاثاء ان بلاده لا تريد قواعد عسكرية اميركية على اراضيها فيما ينتظر وصول نحو 200 مستشار من الولايات المتحدة الى هذه الجمهورية السوفياتية السابقة.
واضاف الذي كان وزيرا للخارجية السوفياتية في ظل حكومة ميخائيل غورباتشيف انه يفضل ان تبقى بلاده "حيادية" .
ولكن الرئيس الجورجي كان قد اعلن في الماضي ان تبيليسي ستترشح العام 2005 لتكون عضوا في حلف شمال الاطلسي.
وقال شيفاردنادزه "ان المعلومات القائلة باني اريد قواعد عسكرية اميركية هي بمثابة خدعة".
واضاف "اقول بوضوح اليوم آخذا بالاعتبار الوضع الجغرافي لبلادي اننا نطمح للحصول على وضع حيادي لبلادي".
والى ذلك رحب بالمساعدة الاميركية للجيش الجورجي وقال "كثيرون هم مستاؤون من المساعدة التي يقدمها اختصاصيون اميركيون لتاهيل جيشنا (...) نعم، انهم يقدمون لنا مالا ويزودوننا بتجهيزات فنية. ونحن مستعدون لقبول المساعدات نفسها من الروس. ولكن للاسف ذلك لم يحصل لا سابقا ولا حاليا".
ومن المتوقع ان يصل نحو 200 مستشار اميركي الى جورجيا لتدريب الجيش الجورجي على مكحافحة الارهاب رغم استياء الاوساط السياسية الروسية. وسبق للاميركيين ان قدموا مروحيات للجورجيين.
ومن جهة اخرى اتهم رئيس جورجيا موسكو بانها ارادت في منتصف نيسان/ابريل "جر تبيليسي الى نزاع مسلح" بنشرها جنودا في وديان كودور، المنطقة الحدودية الواقعة بين جمهورية ابخازيا الانفصالية وباقي اراضي جورجيا—(البوابة)