صدق الرئيس التركي احمد نجدت سيزير على تعديل في الدستور الامر الذي سيسمح لزعيم حزب العدالة والتنمية الحاكم رجب طيب اردغان من ترشيح نفسه لعضوية البرلمان وقيادة الحكومة.
وكان اردوغان قد حظر من حق تسلم اي منصب عام بسبب الحكم عليه بالسجن لالقائه قصيدة قيل إنها تحض على الكراهية الدينية عام 1999، وسيكون شهر شباط/ فبراير القادم فرصة امام اردوغان ليرشح نفسه في الانتخابات الفرعية
وسيتولى اردوغان المنصب الذي يشغله عبدالله جول حاليا وكان الرئيس التركي قد نقض تعديلا مماثلا احيل اليه في وقت سابق من الشهر الجاري، ولكن البرلمان التركي الذي يهيمن عليه حزب اردوغان صدق عليه ثانية واعاد احالته الى رئيس البلاد الذي اجبر على اعتماده او الدعوة الى استفتاء عام—(البوابة)—(مصادر متعددة)
