الرئيسان الصيني والروسي يؤكدان أهمية الالتزام بمعاهدة الدفاع المضاد ‏للصواريخ‏ ‏‏ ‏

تاريخ النشر: 16 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكد الرئيسان الصيني جيانغ زيمين والروسي فلاديمير ‏بوتين اليوم أهمية الالتزام بمعاهدة الدفاع المضاد للصواريخ والتي وقعت عام 1972 ‏بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.‏ ‏  

وجدد الجانبان في بيان مشترك وقعاه في ختام مباحثاتهما اليوم تأكيد أهمية ‏مواصلة تصفية الأسلحة الاستراتيجية الهجومية.‏ ‏  

وقالت وكالة (انترفاكس) للانباء أن الجانبين دعيا لزيادة الجهود الدولية ‏ ‏الهادفة الى حظر انتشار الصواريخ والتكنولوجية الصاروخية وتشكيل منظومة شاملة ‏ ‏لعدم الانتشار على أساس متكافئ وبدون تمييز.‏ ‏ وأبرز الجانبان أهمية الحيلولة دون نشر أسلحة نووية في الفضاء الكوني وضرورة ‏ ‏عقد مؤتمر دولي لمناقشة هذه القضية.‏ ‏ ودعا الجانبان كذلك إلى البدء في إجراء مباحثات لبلورة معاهدة لمنع إنتاج ‏ ‏المواد المشعة الخاصة بالأسلحة النووية.‏ ‏  

ودعا البيان المشترك إلى إقامة عالم متعدد الأقطاب من أجل بلورة نظام عالمي ‏جديد عادل ومستقر وديموقراطي، مشيرا الى عزم الجانبين تعزيز مكانة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي والتصدي لمحاولات تقويض القانون الدولي.‏ ‏  

من جانبها قالت وكالة أنباء (ايتار تاس) أن الرئيس بوتين ونظيره الصينى جيانغ ‏ ‏زيمين وقعا على معاهدة حسن الجوار والصداقة والتعاون قائلة أن هذه المعاهدة تشكل ‏ ‏مرحلة هامة في تاريخ العلاقات الثنائية وتكرس بداية عهد جديد بينهما.‏ ‏  

وأوضحت ان هذه المعاهدة تضع أساسا قانونيا يتمثل في الصداقة الأبدية وعدم ‏العداء، مشيرة إلى أن هذه العلاقات الثنائية بين البلدين هي من نوع جديد قائمة على ‏ ‏أساس عدم الدخول في تحالفات وعدم المجابهة وغير موجهة ضد دول أخرى.‏ ‏ وعلى صعيد متصل قال وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف أن معاهدة الصداقة ‏ ‏والتعاون وحسن الجوار بين روسيا الاتحادية والصين تكرس حقيقة عدم وجود ادعاءات ‏ ‏إقليمية أو حدودية بين البلدين.‏ ‏  

وقال ايفانوف في تصريح صحفي إن المعاهدة تؤكد مبادئ حرمة الحدود ووحدة ‏ ‏الأراضي وعدم وجود ادعاءات إقليمية لدى الطرفين.‏ ‏  

من جهته أوضح الرئيس فلاديمير بوتين أن معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار ‏ ‏بين البلدين لا تعني بأي حال من الأحوال إقامة حلف عسكري.‏ ‏  

وقال بوتين في حديث أدلى به لصحيفة (كوريرا ديلا سيرا) الإيطالية ونشرت ‏مقتطفات منه هنا أنه لا يجوز النظر الى هذه المعاهدة كذلك على أنها شكل من أشكال ‏الرد على احتمال انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ.‏ ‏  

ووصف بوتين الصين بأنها "دولة جارة قريبة وعظيمة ومن شأن هذه المعاهدة أن تعزز ‏الروابط بيننا في مجال تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية وغيرها"--(البوابة)‏ ‏‏