الديمقراطية تتبنى عملية طولكرم.. وإسرائيل تستأنف سياسة الاغتيالات.. مسيرة حاشدة تكريما لشهيد العفولة

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تبنى الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين اليوم الجمعة في بيان له الهجوم الذي وقع بالقرب من طولكرم في شمال الضفة الغربية واوقع قتيلا إسرائيليا، في هذه الاثناء كشف صائب عريقات عن ان بيريز اخبره بنية الحكومة العودة للتصعيد من كافة الجوانب والاشكال. 

وجاء في البيان ان مجموعة شنت "هجوما على حافلة للمستوطنين على الطريق الالتفافية لمستوطنة آفي حيفتس في محافظة طولكرم حيث قتل مستوطن". 

واضاف ان "كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين وهي تهدي هذه العملية البطولية لمناضلي شعبنا فانها تعاهد الشعب على مواصلة عملياتها ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه حيث لا امان لهم طالما هم على ارض وطننا، فالنضال مستمر والمقاومة تتصاعد حتى الحرية والاستقلال وبناء الدولة وعاصمتها القدس". 

واعتبر ان العملية تاتي "ردا على الجرائم التي تقوم بها دولة العدو الصهيوني ضد شعبنا التي اسقطت المئات من الشهداء". 

وقالت الجبهة "لا امان لهم طالما هم على ارض وطننا ، فالنضال مستمر والمقاومة تتصاعد حتى الحرية والاستقلال وبناء الدولة وعاصمتها القدس". 

وكان مصدر عسكري اسرائيلي اعلن في وقت سابق ان اسرائيليا قتل وجرح اخر اليوم الجمعة برصاص فلسطينيين قرب طولكرم (الضفة الغربية) في جوار احدى المستوطنات. 

إلى ذلك شارك نحو الف شخص يوم الجمعة في مسيرة نظمت في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية "تكريما" للفلسطيني الذي نفذ يوم الخميس هجوما بالسلاح وهو متنكر في زي جندي اسرائيلي اسفر عن مقتل ثلاثة اسرائيليين في العفولة. 

وقال شهود ومراسلون ان المشاركين ساروا في وسط المدينة يهتفون " بالروح بالدم نفديك يا نظير" في اشارة الى نظير حماد (27 عاما) من قرية العرقة غربي جنين والذي قالت مصادر مقربة من عائلته انه منفذ الهجوم. 

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن العملية في حين قالت مصادر في القرية ان منير حماد وهو شقيق نظير يشغل منصب مسؤول حركة فتح في القرية. 

وقال قدورة موسى امين سر حركة فتح في جنين خلال مسيرة التكريم "ان الشعب الفلسطيني يعتز بهذا الشهيد البطل ونؤكد مواصلة انتفاضتنا الشعبية حتى تحقيق الاهداف". 

وقال خالد سعيد من حركة حماس ان حماد "شهيد من شهداء شعبنا الفلسطيني وقد جاءت عملية العفولة تاكيدا على مواصلة الانتفاضة". 

 

إلى ذلك قال مسؤول الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية ‏ ‏الدكتور صائب عريقات أن اسرائيل قررت تجميد كل ما أتفق عليه وزير خارجيتها ‏ ‏شمعون بيريز خلال اجتماعه برئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اخيرا .‏ ‏ واضاف عريقات في حديث لاذاعة صوت العرب المصرية " أن اسرائيل قررت استئناف ‏ ‏سياسة الاغتيالات وقصف المدن الفلسطينية والتراجع عن أية اتفاقيات وأن ذلك هو ما ‏ ‏ابلغه به بيريز خلال الاجتماع الذي جمع بينهما أمس والذى لم يحرز أية نتائج " .‏ ‏ وأشار عريقات الى أن السلطة الفلسطينية اجرت اتصالات فور الاجتماع مع الولايات ‏ ‏المتحدة وعدد من الدول الأوروبية غير أن الرد لم يخرج عن الاعراب عن القلق والوعد ‏ ‏ببذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع .‏ ‏ وقال المسؤول الفلسطيني أنه لم يتم اتخاذ قرار بقطع الاتصالات بين الجانبين ‏ ‏ولكن لم يتم أيضا الاتفاق على عقد اجتماع جديد .‏ ‏ وكان عريقات قد أبلغ الصحافيين عقب اجتماعه مع بيريز أمس أن الجانبين تبادلا ‏ ‏الاتهامات بخرق اتفاق وقف اطلاق النار على خلفية تصاعد احداث العنف في الاراضي ‏ ‏الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)